تم بحمد الله عمل درس تطبيقي ولقاء تربوي وورشة عمل في مدرسة الإمام نافع الابتدائية لتحفيظ القرآن الكريم بالمهد يوم الاثنين 13 / 2 / 1435هـ
الإشراف التربوي بمحافظة مهد الذهب قسم الصفوف الأوليــه وضعت هذا المدونه لك أخي المعلم وولي أمر الطالب لمعرفة كل ماهو جديد ومفيد ولتعلم النشيء بتعلم نشط واستراتيجيات حديثه
الأربعاء، 18 ديسمبر 2013
برنامج تدريبي لمعلمي الصفوف الأولية
من ضمن برامج الإشراف التربوي بمحافظة المهد تم تنفيذ برنامج تدريبي
لمعلمي الصفوف الأولية بالمهد بعنوان (التطوير المهني لمعلمي الصفوف الأولية) من
الأحد إلى الثلاثاء الموافق 28-30 / 1 / 1435هـ ويهدف البرنامج إلى تطوير معلمي الصفوف الأولية
مهنياً وقام بتنفيذ البرنامج
المشرف التربوي/ مهند خلف الطيري رئيس قسم الصفوف الأولية
والمشرف التربوي/ محمد صالح الغامدي مشرف الصفوف الأولية.
المشرف التربوي/ مهند خلف الطيري رئيس قسم الصفوف الأولية
والمشرف التربوي/ محمد صالح الغامدي مشرف الصفوف الأولية.
الأحد، 1 ديسمبر 2013
درس تطبيقي في المدرسة السعودية الابتدائية 3 /12 / 1434هـ

الحمد لله والصلاة والســـــــــلام علي أشرف الأنبيـــــــــــــــــاء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تم بحمد الله عمل درس تطبيقي في المدرسة السعودية الابتدائية بالمهد الموافق يوم الثلاثاء 3 / 12 / 1434هـ
في الصف الأول /ب وقام بتنفيذ الدرس الأستاذ / محمد ضيف الله الزهراني وبحضور المشرف التربوي مهند المطيري وعدد من معلمي الصف الأول بمدارس المهد.
الخميس، 16 مايو 2013
درس تطبيقي عن استراتيجية التعلم التعاوني وتبادل الأدوار
الاثنين، 13 مايو 2013
رئيس قسم الصفوف الأولية ينظم دروس نموذجيه بقطاع الصلحانية
درس نموذجي بمدرسة معن بن زائد يوم الأثنين الموافق 20/5 قام بتنفيذه المعلم عايض الحارثي والمعلم أحمد السلمي بحضور معلمي الصفوف الأولية بقطاع الصلحانية وبإشراف رئيس قسم الصفوف الأولية ماجد محمد يرافقه المشرف التربوي مهند وبعد تنفيذ الحصص تم عقد إجتماع بحضور مدير المدرسة والمرشد الطلابي وتمت مناقشة استراتيجيات التدريس الحديثه
الاثنين، 6 مايو 2013
الأحد، 7 أبريل 2013
نشرات تربويه
علاقة المعلم بالموجه التربوي
محتوى
الصفحة
يعد المشرف التربوي حلقة الوصل بين
المعلم وبين الجهة المسئولة عنه فنيا ، لأنه يقوم بملاحظة المعلم وتقويمه صفيا
لكي ينهضا معا بالعملية التعليمية التربوية التي تساير التغير والتطور اللذين أصبحا
سمة من سمات هذا العصر ،المرسوم
بالثورة التكنولوجية والتقدم العلمي السريع ، ونتيجة لذلك أصبحت كلمة
التطوير من الكلمات الكثيرة الاستعمال
في كل مجالات الحياة, ويتداولها المختصون في مجال التربية عند حديثهم عن تطوير
الإدارة المدرسية .ولنناقش بشكل أخوي هذه العلاقة لابد أن نتفهم ونفرق بين معنى التقييم
(الزيارة الميدانية المفاجئة ) وبين التقويم (القياس من خلال ربط المعلم بعلاقته بالمعهد و إدارة المعهد
والطلاب و المشرف التربوي ومدى انتاجه داخل الفصل و المعهد).
وهنا يجب أن يدرك المشرف التربوي و المعلم أن العلاقة بينهما هي علاقة تعاون أكثر وتيسير وتسهيل من المشرف التربوي للمعلم في كل ما يحتاجه لأداء واجبه الوظيفي وهو التدريس بشكل إبداعي.
وهنا يجب أن يدرك المشرف التربوي و المعلم أن العلاقة بينهما هي علاقة تعاون أكثر وتيسير وتسهيل من المشرف التربوي للمعلم في كل ما يحتاجه لأداء واجبه الوظيفي وهو التدريس بشكل إبداعي.
أسباب المشكلة في هذه العلاقة للمعلم:
- ما زال بعض المشرفين يتخذ أسلوب الإشراف التفتيشي وتصيد الأخطاء للمعلم بالرغم من تغير مفهوم الإشراف وأهدافه وأساليبه .
- يبدأ المشرف التربوي بسرد أخطاء المعلم بعد مشاهدة الحصة وعدم اللجوء إلى ذكر الايجابيات في الحصة
- بعض المشرفين يتخذ الأسلوب الهجومي مع المعلم .
- أصبح اختيار المشرف التربوي من اجل سد النقص الحاصل في المعهد بغض النظر عن المؤهل والخبرة والتجربة والكفاءة كمشرف . أو تم اختياره بناء على تصورات في مجملها تتركز حول كفاءته السابقة كمعلم بغض النظر عن انه يمارس هذا الدور
- يتم اختياره في اغلب الأحيان بناء على ما ناله من شهادات بغض النظر عن مصدرها .
- يمارس المشرف عمله في جو من الشكوك .
التوصيات للحالة السابقة:
- استشارة المعلم عند حضور الحصص و تقبل المشرف رأي المعلم بالحضور.
- عدم تصيد أخطاء المعلم والاكتفاء بالتوجيه غير المباشر
- تغيير أساليب اختيار المشرف التربوي .
- الدورات التدريبية للمعلمين الجدد تكون حسب التخصص وليس بشكل جماعي.
- الابتعاد عن أسلوب حضور الحصص ، والحكم والتقويم و اتخاذ أسلوب التوجيه فقط .
أسس مهمة لعلاقة إيجابية بين المشرف
التربوي والمعلم:
للعلاقة الجيدة بين المشرف التربوي والمعلم أثر كبير في بلوغ الأهداف المرجوة وفي تحقيق الأثر المطلوب في نمو الجانب المهني والمهاري وهو أحد أهداف الإشراف التربوي في خلق نمو النشاط العملي وإيجاد الدافعية واستثمار الجهود وزيادة الإنتاجية وتشجيع التجارب.
إن العلاقة الإيجابية بين المشرف التربوي والمعلم في ميدان التربية سوف تساعد في الوصول إلى تنسيق الجهود ورسم الرضا الوظيفي وتطور الأداء وتنمية العلاقات وتحقيق التعاون المشترك بين الطرفين وهو مطلب، وحفز العطاءات وتلبية الاحتياجات بناء على معرفتها وتعزيز الانتماء للمهنة وهو مطلب اليوم ورفع الروح المعنوية وخلق التنافس وإشاعة روح التعاون، هذه الأسس يجب أن تكون الركائز الأهم التي يعمل من أجلها الطرفان المشرف التربوي والمعلم، فالشراكة مطلبهما وأي خوض في اتجاه آخر ولو خطأ فهذا يعني خلق تيارين متصادمين في العلاقة وهذا خطأ لأن المشرف التربوي تجاوز مرحلة التفتيش ومرحلة إملاء التوجيهات إلى مرحلة أرحب وأوسع يفرد من خلالها جميع أطر ونظريات العمل التربوي في صورته الحديثة. لقد وجدت نفسي أمام نقاط مهمة في رسم العلاقة بين المشرف التربوي والمعلم من الجدير عرضها لعل فيها
للعلاقة الجيدة بين المشرف التربوي والمعلم أثر كبير في بلوغ الأهداف المرجوة وفي تحقيق الأثر المطلوب في نمو الجانب المهني والمهاري وهو أحد أهداف الإشراف التربوي في خلق نمو النشاط العملي وإيجاد الدافعية واستثمار الجهود وزيادة الإنتاجية وتشجيع التجارب.
إن العلاقة الإيجابية بين المشرف التربوي والمعلم في ميدان التربية سوف تساعد في الوصول إلى تنسيق الجهود ورسم الرضا الوظيفي وتطور الأداء وتنمية العلاقات وتحقيق التعاون المشترك بين الطرفين وهو مطلب، وحفز العطاءات وتلبية الاحتياجات بناء على معرفتها وتعزيز الانتماء للمهنة وهو مطلب اليوم ورفع الروح المعنوية وخلق التنافس وإشاعة روح التعاون، هذه الأسس يجب أن تكون الركائز الأهم التي يعمل من أجلها الطرفان المشرف التربوي والمعلم، فالشراكة مطلبهما وأي خوض في اتجاه آخر ولو خطأ فهذا يعني خلق تيارين متصادمين في العلاقة وهذا خطأ لأن المشرف التربوي تجاوز مرحلة التفتيش ومرحلة إملاء التوجيهات إلى مرحلة أرحب وأوسع يفرد من خلالها جميع أطر ونظريات العمل التربوي في صورته الحديثة. لقد وجدت نفسي أمام نقاط مهمة في رسم العلاقة بين المشرف التربوي والمعلم من الجدير عرضها لعل فيها
الفائدة:
لا يمكن للمعلم أن يشعر بمتعة العمل
إلا إذا وجد هذا الشعور متلبساً بحق المشرف التربوي عند ذلك سيرى في التوجيهات
التي أعطيت له قيمة كبيرة وإن كانت لا تعوزه لكنه سيجد نفسه مدفوعا للتفاعل للعمل
مع المشرف بروح مرتفعة.
أن لا تقدم التوجيهات من المشرف
التربوي للمعلم على شكل (أوامر) مغلفة بمعنى (أن تعمل وإلاّ..) بل عندما تقدم له فيتم
عرضها على أنها خبرات جيدة وتجارب ناجحة يبدأها المشرف بقوله: أعطني رأيك
في...، هل جربت..؟، سبق لي أن قمت ب.. هكذا.
جميل أن يرفع المشرف التربوي سقف
الطموح والأمل عند المعمل مهما كان أداؤه؛ لأن (المشرف) قد لا يعلم بسر إخفاقات المعلم فقد تكون هناك إشكالات
عمل أو مشكلات خاصة فرضت سطوتها على أدائه وأثرت في عطائه فعندما يبحث المشرف عن
منجزٍ وإن كان صغيراً عند المعلم ليجعله القاعدة التي يبني عليها جلسته التربوية مع
المعلم ومن هذه القاعدة ينطلق نحو تشييد بناء جديد فيتحول دور المشرف للبناء
فهذا هو الجيد.
عندما يكون هم المشرف التربوي في
الميدان ومع زملائه المعلمين منصباً على مكافأة المميز وإبراز جهوده وتصحيح مسار
الأخطاء عند من وقع
فيها بأساليب تربوية بعيداً عن الميل نحو خانة العقوبات فهذا من شأنه خلق أجواء صحية يتم العمل وسطها بروح عالية مع المبرز من المعلمين لشعوره بأن جهده لم يضع سدى ومع المقصر الذي يشعر بأن المشرف يعلم بالجوانب التي تحتاج لرعاية ولهذا سيكون تصحيح الأخطاء أمراً سهلاً.
فيها بأساليب تربوية بعيداً عن الميل نحو خانة العقوبات فهذا من شأنه خلق أجواء صحية يتم العمل وسطها بروح عالية مع المبرز من المعلمين لشعوره بأن جهده لم يضع سدى ومع المقصر الذي يشعر بأن المشرف يعلم بالجوانب التي تحتاج لرعاية ولهذا سيكون تصحيح الأخطاء أمراً سهلاً.
أن يتخيل المشرف التربوي نفسه مكان
المعلم عندما يسره أن يسمع ثناء المشرف على منجزاته عندما يسره الأسلوب الأمثل في
التعامل عندما يقف معه حول الجوانب التي تحتاج للاهتمام من هنا يستطيع المشرف
أن يشعر المعلم بأن (أنت - أنا) وبالتالي لن يخطئ (أنا) في حق (أنا) وستكون
العلاقة محفوفة بالاحترام والتقدير والحب.
تقوى العلاقة بين المشرف التربوي
والمعلم عندما يكون يبدأ الحوار أو اللقاء (بالإيجابيات) التي يرصدها المشرف عند المعلم في أدائه وعطائه
ونشاطه؛ لأن ذلك سيعزز جوانب العلاقة وسينظر المعلم إلى أن المشرف لم يأت ليكشف
مكامن خلله فالكمال لله ولم يحضر لتصيد أخطائه وإنما حضر
لمساعدته في كيفية استثمار قدراته
وتصحيح الأخطاء والثناء مجبول عليه الإنسان والشاعر يقول:
يهوى الثناء مبرز ومقصر حب الثناء طبيعة الإنسان
يهوى الثناء مبرز ومقصر حب الثناء طبيعة الإنسان
يدرك المشرف التربوي أن سمات الإشراف
أنه عملية تشاورية تعاونية بالإضافة إلى كون الإشراف قيادة. إن إشراك المعلم
في مناقشة قضايا تربوية وأخذ رأيه بعين التقدير من شأنه أن يعزز الثقة في العلاقة
لشعور المعلم بأنه جزء من منظومة العمل التربوي وأنه عضو فاعل ومساهم في ميدانه
ومحاولة إقصاء رأيه والنظر إليه على أنه العنصر الذي يتلقى ولا يلقي يشكل أزمة في
العلاقة.
عندما يرى المشرف التربوي أن الزيارة
الصفية للمعلم هدفها تشخيص جوانب احتياج المعلم في أدائه الصفي مع طلابه ثم
ترتيب مناشط تدريبية في ضوء ما يتجمع لديه من رصد وإشراك المعلم في كون احتياجه هذا
هو الفعل الصحيح والهدف الأول الذي يبحث عنه المعلم وهذا ما يقوي العلاقة عندما
يتضح الهدف عند الطرفين وليس الزيارة من أجل التقويم دون أن يترتب عليها أهداف
أخرى.
أكثر لحظات المعلم سعادة عندما يشعر
بأن المشرف التربوي كله آذان صاغية له يسمعه ويصغي إليه ويبادله الحوار والنقاش
الهادئ بلا فوقية ولا تسلطية ويعطيه فرصة لعرض جهوده وإبداعاته هذا الأسلوب يجسر
العلاقة بين الطرفين.
إعداد مشرف الصفوف الأولية :
أ- عبدالحمن عيد المطيري
نشرات تربوية
توجيهات
تربوية للمعلمين الجدد
التعليم
أمانة عظمى، ورسالة كبرى اضطلع بها الأنبياء والمرسلون ومن سار
على هديهم من العلماء والمصلحين، ومن هنا يقع على عاتق المعلم في عصرنا الراهن مهمة
كبيرة في تأدية هذه الأمانة على الوجه المطلوب كي تتحقق أهداف التعليم في أبنائنا
الطلاب، وليتشكل لدينا جيل صالح في دينه ودنياه.
والمعلم باعتباره ركناً أساسياً في منظومة المنهج الدراسي، فإنه من الأهمية أن يمتلك معلومات ومهارات متعددة في مجال التدريس، ومنها ما يلي:
أولاً: الإخلاص والأمانة في العمل:
الإخلاص والأمانة قيمتان إسلاميتان عظيمتان ينبغي لكل مسلم أن يتحلى بهما سواء كان في مهنة التعليم أو في غيرها، فمتى ما كان المعلم مخلصاً وأميناً في عمله كان ذلك أحرى للأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى، وأقرب إلى تقبل الطلاب لشرحه ومتابعته، والتفاعل معه داخل الفصل الدراسي، وفي أرجاء المدرسة بوجه عام.
ثانياً: الإلمام بالأهداف العامة للتعليم وغايته في المملكة العربية السعودية:
من الضروريات المهمة جداً للمعلم أن يكون ملماً بغاية وأهداف التعليم العامة في المملكة العربية السعودية من حيث عددها ومحتواها، وكيفية تفعيلها في تدريسه.. كما ينبغي عليه أن يكون عارفاً جداً لأهداف المرحلة التي يقوم بتدريسها، وأهداف المقررات التي يقوم بتعليمها، وأن يسعى لتحقيقها في نفوس وسلوك الطلاب.
ثالثاً: النظرة الشمولية الإيجابية للمدرسة:
ينبغي على المعلم الجديد أن ينظر إلى المدرسة نظرة إعزاز وتقدير، وبأنها مكان للتربية والتعليم، وأن كل ما يتوافر فيها من إمكانات بشرية ومادية هي من أجل تربية أبنائنا وتعليمهم لمهارات الحياة، ولخدمة دينهم وبلادهم، وعندما يتصور المعلم ذلك كله ينبغي عليه أن يكون منتمياً لمهنته محباً لها، ومخلصاً في عطائه.
رابعاً: المعاملة الحسنة مع الطلاب وأوليائهم والهيئة التعليمية:
المعاملة الحسنة هي عنوان قبول الآخرين للمعلم، وهي جسر يصل بواسطته إلى قلوبهم وعقولهم، وفي حالة فقدانها لن يستمتع المعلم بطعم الراحة في عمله، ولن يهنأ بالعيش في أجواء تعليمية رحبة، مما ينبغي عليه إعادة صياغة الخريطة الذهنية لديه، ليضع الأمور في مواقعها الأصلية.
خامساً: ضرورة الإلمام بالمادة العلمية وتكاملها:
على المعلم أن يكون ملماً إلماماً كافياً بالمادة العلمية المقرر شرحها، عن طريق قراءة المقررات الدراسية، قراءة مستفيضة، ومحاولة التزود بالمصادر والمراجع ذات العلاقة، ليسهل بذلك توصيل المعلومة لأذهان الطلاب، وليجد المعلم الإجابة الكاملة لأي سؤال محتمل يطرحه الطلاب.
كما على المعلم أن يراعي تكامل المواد الدراسية مع بعض، وهذه النقطة ينبغي ألا يغفل عنها المعلم، فبعض المقررات الدراسية يكمل بعضها بعضاً.
سادساً: التحضير الذهني والكتابي:
من التوجيهات التي دائماً يتم ذكرها في الكثير من النشرات والكتيبات التربوية التي تصدر، ما يتعلق بالعناية بالتحضيرين الذهني والكتابي، ذلك لكونهما يمثلان أهمية كبرى في العملية التعليمية والتربوية، والذين طبقوا هذه التوصية يدركون فوائدها، فمن غير المعقول أن يدخل المعلم حجرة الدراسة وهو لم يقرأ الدرس ولم يتعرف على أبعاده، وليس من المفيد أن يشرح المعلم درساً لم يكتب الخطوط العريضة عنه، أو يقوم بتحديد الجوانب الأساسية فيه، والمطلوب من الطلاب تعلمها.
سابعاً: تحديد الأهداف السلوكية:
يرتبط تحديد الأهداف السلوكية بعملية التحضيرين الذهني والكتابي بشكل مباشر، فقبل عملية شرح الدرس يجب على المعلم أن يحدد الأهداف السلوكية بمختلف أنواعها: المعرفية والوجدانية والسلوكية، ومن ثم يقوم يقوم بتدوينها في دفتر التحضير، مع مراعاة صياغتها الصياغة الصحيحة، والتأكد من شروط تحققها، وحتى تتم الفائدة بشكل أشمل ينبغي على المعلم كتابتها في بداية الحصة على السبورة أمام الطلاب ليكون هناك أهداف محددة يسعى الجميع لتحقيقها، ولتتضح الرؤية للطلاب حول المطلوب منهم تعلمه.
والمعلم باعتباره ركناً أساسياً في منظومة المنهج الدراسي، فإنه من الأهمية أن يمتلك معلومات ومهارات متعددة في مجال التدريس، ومنها ما يلي:
أولاً: الإخلاص والأمانة في العمل:
الإخلاص والأمانة قيمتان إسلاميتان عظيمتان ينبغي لكل مسلم أن يتحلى بهما سواء كان في مهنة التعليم أو في غيرها، فمتى ما كان المعلم مخلصاً وأميناً في عمله كان ذلك أحرى للأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى، وأقرب إلى تقبل الطلاب لشرحه ومتابعته، والتفاعل معه داخل الفصل الدراسي، وفي أرجاء المدرسة بوجه عام.
ثانياً: الإلمام بالأهداف العامة للتعليم وغايته في المملكة العربية السعودية:
من الضروريات المهمة جداً للمعلم أن يكون ملماً بغاية وأهداف التعليم العامة في المملكة العربية السعودية من حيث عددها ومحتواها، وكيفية تفعيلها في تدريسه.. كما ينبغي عليه أن يكون عارفاً جداً لأهداف المرحلة التي يقوم بتدريسها، وأهداف المقررات التي يقوم بتعليمها، وأن يسعى لتحقيقها في نفوس وسلوك الطلاب.
ثالثاً: النظرة الشمولية الإيجابية للمدرسة:
ينبغي على المعلم الجديد أن ينظر إلى المدرسة نظرة إعزاز وتقدير، وبأنها مكان للتربية والتعليم، وأن كل ما يتوافر فيها من إمكانات بشرية ومادية هي من أجل تربية أبنائنا وتعليمهم لمهارات الحياة، ولخدمة دينهم وبلادهم، وعندما يتصور المعلم ذلك كله ينبغي عليه أن يكون منتمياً لمهنته محباً لها، ومخلصاً في عطائه.
رابعاً: المعاملة الحسنة مع الطلاب وأوليائهم والهيئة التعليمية:
المعاملة الحسنة هي عنوان قبول الآخرين للمعلم، وهي جسر يصل بواسطته إلى قلوبهم وعقولهم، وفي حالة فقدانها لن يستمتع المعلم بطعم الراحة في عمله، ولن يهنأ بالعيش في أجواء تعليمية رحبة، مما ينبغي عليه إعادة صياغة الخريطة الذهنية لديه، ليضع الأمور في مواقعها الأصلية.
خامساً: ضرورة الإلمام بالمادة العلمية وتكاملها:
على المعلم أن يكون ملماً إلماماً كافياً بالمادة العلمية المقرر شرحها، عن طريق قراءة المقررات الدراسية، قراءة مستفيضة، ومحاولة التزود بالمصادر والمراجع ذات العلاقة، ليسهل بذلك توصيل المعلومة لأذهان الطلاب، وليجد المعلم الإجابة الكاملة لأي سؤال محتمل يطرحه الطلاب.
كما على المعلم أن يراعي تكامل المواد الدراسية مع بعض، وهذه النقطة ينبغي ألا يغفل عنها المعلم، فبعض المقررات الدراسية يكمل بعضها بعضاً.
سادساً: التحضير الذهني والكتابي:
من التوجيهات التي دائماً يتم ذكرها في الكثير من النشرات والكتيبات التربوية التي تصدر، ما يتعلق بالعناية بالتحضيرين الذهني والكتابي، ذلك لكونهما يمثلان أهمية كبرى في العملية التعليمية والتربوية، والذين طبقوا هذه التوصية يدركون فوائدها، فمن غير المعقول أن يدخل المعلم حجرة الدراسة وهو لم يقرأ الدرس ولم يتعرف على أبعاده، وليس من المفيد أن يشرح المعلم درساً لم يكتب الخطوط العريضة عنه، أو يقوم بتحديد الجوانب الأساسية فيه، والمطلوب من الطلاب تعلمها.
سابعاً: تحديد الأهداف السلوكية:
يرتبط تحديد الأهداف السلوكية بعملية التحضيرين الذهني والكتابي بشكل مباشر، فقبل عملية شرح الدرس يجب على المعلم أن يحدد الأهداف السلوكية بمختلف أنواعها: المعرفية والوجدانية والسلوكية، ومن ثم يقوم يقوم بتدوينها في دفتر التحضير، مع مراعاة صياغتها الصياغة الصحيحة، والتأكد من شروط تحققها، وحتى تتم الفائدة بشكل أشمل ينبغي على المعلم كتابتها في بداية الحصة على السبورة أمام الطلاب ليكون هناك أهداف محددة يسعى الجميع لتحقيقها، ولتتضح الرؤية للطلاب حول المطلوب منهم تعلمه.
ثامناً:
اختيار طريقة التدريس المناسبة:
لا توجد طريقة تدريس واحدة يمكن وصفها بأنها هي الطريقة المثلى لشرح الدروس. فعملية اختيار طريقة التدريس المناسبة تخضع لاعتبارات عديدة ومن أهمها: حجم المادة العلمية، وتوفر الوقت اللازم، ومستوى الطلاب العلمي، وتفاعلهم، واستقرار البيئة التعليمية وغير ذلك، إن استخدام الطرق الحديثة في التدريس، والمبنية على النظريات التجريبية هي طريقة مجدية في عملية التدريس ومن الطرق التي يوصى بها: طريقة الاستقصاء، وطريقة حل المشكلات وغير ذلك كثير.
تاسعاً: إدارة الفصل وضبطه:
المعلم الذي لا يجيد إدارة الفصل وضبطه بطريقة فاعلة لن يستطيع أن يؤدي شرح الدروس على الوجه المطلوب. فلا جدوى من شرح المعلم للدروس والفصل يسوده الفوضى وعدم الانضباط، ولا فائدة ترجى من معلم لا يستطيع إدارة فصله والتحكم فيه. إن المعلم الناجح هو الذي لا يستطيع ممارسة دوره القيادي بصورة متوازنة، وأي خلل في معادلة التوازن هذه سيؤدي الأمر إلى نتائج غير مقبولة في تحصيل الطلاب العلمي، وسلوكهم التربوي.
عاشراً: تنويع نبرات صوت المعلم في الفصل:
لصوت المعلم الواضح، ونبراته المتنوعة أثر بالغ في العملية التدريسية لدى الطلاب، ولا يعني هذا أن يرتفع صوت المعلم أكثر مما ينبغي، بل المقصود أن يستطيع أي طالب في الفصل أن يسمع شرح المعلم، ويفهم ما يقوله، ولتحقيق هذه النتيجة الأخيرة على المعلم أن يبتعد عن الصوت الرتيب الذي يولد الملل في نفوس الطلاب، ويبتعد أيضاً عن الصوت المرتفع جداً، الذي يرهب الطلاب ويزعجهم، ويختار مستوى الصوت المقبول لدى الطلاب.
حادي عشر: ربط الطالب بالبيئة المحلية:
الابتعاد عن التجريد أمر محبب في العملية التعليمية، ومحاكاة الواقع تكسب الطلاب التعلم بوقت أقل، ومن هنا فإن ربط الطالب ببيئته المحلية تزيد من عمق المعرفة لديه، وتوسع من آفاقه المعرفية حول بيئته المحلية، ولذا فمن المستحسن -على سبيل المثال- أن يعرف الطالب أشهر الأودية في منطقته المحيطة به، وأن يعرف منتجاتها، وأبرز علمائها، وغير ذلك إضافة إلى مايرد في كتابه المدرسي.
لا توجد طريقة تدريس واحدة يمكن وصفها بأنها هي الطريقة المثلى لشرح الدروس. فعملية اختيار طريقة التدريس المناسبة تخضع لاعتبارات عديدة ومن أهمها: حجم المادة العلمية، وتوفر الوقت اللازم، ومستوى الطلاب العلمي، وتفاعلهم، واستقرار البيئة التعليمية وغير ذلك، إن استخدام الطرق الحديثة في التدريس، والمبنية على النظريات التجريبية هي طريقة مجدية في عملية التدريس ومن الطرق التي يوصى بها: طريقة الاستقصاء، وطريقة حل المشكلات وغير ذلك كثير.
تاسعاً: إدارة الفصل وضبطه:
المعلم الذي لا يجيد إدارة الفصل وضبطه بطريقة فاعلة لن يستطيع أن يؤدي شرح الدروس على الوجه المطلوب. فلا جدوى من شرح المعلم للدروس والفصل يسوده الفوضى وعدم الانضباط، ولا فائدة ترجى من معلم لا يستطيع إدارة فصله والتحكم فيه. إن المعلم الناجح هو الذي لا يستطيع ممارسة دوره القيادي بصورة متوازنة، وأي خلل في معادلة التوازن هذه سيؤدي الأمر إلى نتائج غير مقبولة في تحصيل الطلاب العلمي، وسلوكهم التربوي.
عاشراً: تنويع نبرات صوت المعلم في الفصل:
لصوت المعلم الواضح، ونبراته المتنوعة أثر بالغ في العملية التدريسية لدى الطلاب، ولا يعني هذا أن يرتفع صوت المعلم أكثر مما ينبغي، بل المقصود أن يستطيع أي طالب في الفصل أن يسمع شرح المعلم، ويفهم ما يقوله، ولتحقيق هذه النتيجة الأخيرة على المعلم أن يبتعد عن الصوت الرتيب الذي يولد الملل في نفوس الطلاب، ويبتعد أيضاً عن الصوت المرتفع جداً، الذي يرهب الطلاب ويزعجهم، ويختار مستوى الصوت المقبول لدى الطلاب.
حادي عشر: ربط الطالب بالبيئة المحلية:
الابتعاد عن التجريد أمر محبب في العملية التعليمية، ومحاكاة الواقع تكسب الطلاب التعلم بوقت أقل، ومن هنا فإن ربط الطالب ببيئته المحلية تزيد من عمق المعرفة لديه، وتوسع من آفاقه المعرفية حول بيئته المحلية، ولذا فمن المستحسن -على سبيل المثال- أن يعرف الطالب أشهر الأودية في منطقته المحيطة به، وأن يعرف منتجاتها، وأبرز علمائها، وغير ذلك إضافة إلى مايرد في كتابه المدرسي.
ثاني
عشر: استخدام الوسيلة التعليمية المناسبة:
في بعض الدروس قد لا يستطيع المعلم إيصال المعلومة الصحيحة إلى أذهان الطلاب كما ينبغي، ولذا فعليه في هذه الحالة أن يستعين بوسيلة تعليمية تساعده في هذا الأمر، كما على المعلم ألا يتهاون في ذلك ولا يعتمد على ذكاء الطلاب ومقدرتهم العقلية فقط، بل عليه أن يدرك أن تركيبة بعض الطلاب العقلية لا تستوعب الدروس من المعلم بطريقة مباشرة ما لم يستعين المعلم بوسائل تعليمية أخرى.
ثالث عشر: التشخيص القبلي والتقويم البعدي:
التشخيص القبلي لتحصيل الطلاب يعطي المعلم فرصة عظيمة للتعرف على مستوى طلابه، فمن خلال طرح سؤال شفوي واحد في بداية الحصة، أو تسليم ورقة صغيرة كتب فيها سؤال واحد يعرف المعلم بعض الشيء عن مستوى طلابه، مما يسهم في اختيار الطريقة الملائمة للشرح، والوسيلة التعليمية المعينة، وعلى ضوء ذلك يمكن وضع التقويم البعدي الجدير بقياس تحصيل الطلاب.
والتقويم البعدي يعطي مجالاً واسعاً لإعادة النظر في الأهداف السلوكية المحددة، وفي طريقة التدريس المستخدمة، وفي تلافي كافة الصعوبات التي تحول دون إتمام عملية التعليم والتعلم.
رابع عشر: استخدام الكتاب المدرسي في العملية التربوية:
لا يقتصر دور الكتاب المدرسي في تنمية مهارة القراءة فحسب، بل يتعدى ذلك إلى غرس القيم المفيدة في نفوس الطلاب، وفي تعلم المفاهيم الجديدة التي تناسب المرحلة الدراسية، فعلى المعلم أن يولي هذا الجانب أهمية قصوى من خلال التعاون مع طلابه في استخراج القيم التربوية المتوفرة في الكتاب المدرسي، والمفاهيم الجديدة التي تساعد الطالب على التعلم، وتنمي مداركه لتعليم أعلى.
خامس عشر: مراعاة الفروق الفردية:
على المعلم ألا ينظر دائماً إلى الطلاب على أنهم مجموعة متجانسة في كل الأحوال، بل عليه أن يدرك مدى الفروق الفردية بينهم، من خلال الملاحظة المباشرة، أو الاختبارات التشخيصية والتقويمية، ليتعامل مع الطلاب بما يتوافق مع قدراتهم وإمكاناتهم.
في بعض الدروس قد لا يستطيع المعلم إيصال المعلومة الصحيحة إلى أذهان الطلاب كما ينبغي، ولذا فعليه في هذه الحالة أن يستعين بوسيلة تعليمية تساعده في هذا الأمر، كما على المعلم ألا يتهاون في ذلك ولا يعتمد على ذكاء الطلاب ومقدرتهم العقلية فقط، بل عليه أن يدرك أن تركيبة بعض الطلاب العقلية لا تستوعب الدروس من المعلم بطريقة مباشرة ما لم يستعين المعلم بوسائل تعليمية أخرى.
ثالث عشر: التشخيص القبلي والتقويم البعدي:
التشخيص القبلي لتحصيل الطلاب يعطي المعلم فرصة عظيمة للتعرف على مستوى طلابه، فمن خلال طرح سؤال شفوي واحد في بداية الحصة، أو تسليم ورقة صغيرة كتب فيها سؤال واحد يعرف المعلم بعض الشيء عن مستوى طلابه، مما يسهم في اختيار الطريقة الملائمة للشرح، والوسيلة التعليمية المعينة، وعلى ضوء ذلك يمكن وضع التقويم البعدي الجدير بقياس تحصيل الطلاب.
والتقويم البعدي يعطي مجالاً واسعاً لإعادة النظر في الأهداف السلوكية المحددة، وفي طريقة التدريس المستخدمة، وفي تلافي كافة الصعوبات التي تحول دون إتمام عملية التعليم والتعلم.
رابع عشر: استخدام الكتاب المدرسي في العملية التربوية:
لا يقتصر دور الكتاب المدرسي في تنمية مهارة القراءة فحسب، بل يتعدى ذلك إلى غرس القيم المفيدة في نفوس الطلاب، وفي تعلم المفاهيم الجديدة التي تناسب المرحلة الدراسية، فعلى المعلم أن يولي هذا الجانب أهمية قصوى من خلال التعاون مع طلابه في استخراج القيم التربوية المتوفرة في الكتاب المدرسي، والمفاهيم الجديدة التي تساعد الطالب على التعلم، وتنمي مداركه لتعليم أعلى.
خامس عشر: مراعاة الفروق الفردية:
على المعلم ألا ينظر دائماً إلى الطلاب على أنهم مجموعة متجانسة في كل الأحوال، بل عليه أن يدرك مدى الفروق الفردية بينهم، من خلال الملاحظة المباشرة، أو الاختبارات التشخيصية والتقويمية، ليتعامل مع الطلاب بما يتوافق مع قدراتهم وإمكاناتهم.
إعداد
مشرف الصفوف الأولية : أ- عبدالرحمن عيد المطيري أأتن
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





