فن الإدارة الصفية
مفهوم
الإدارة الصفية : بأنها مجموعة من المبادئ والإجراءات التنظيمية المصممة وفق تنظيم معين وتنسيق معطيات وعوامل التعليم بصيغ تسهل عملية
التربية الصفية , وتتجه بالطاقات
والإمكانيات البشرية
والمادية نحو تحقيق أهداف معينة .وتوفر الإدارة الصفية
فرصة ثمينة لتنمية المهارات التربوية والتعليمية بالأساليب والوسائط التالية:-
1- توفير جو آمن يجد فيه الطلبة الأمن والاطمئنان بعيداً عن الخوف والقلق مما ينمي عندهم الإحساس بما عندهم من قدرات , ويبعث
في نفوسهم الثقة حتى يدرك الطلاب أهمية الاتصال مع الآخرين وبناء
علاقات طبيعية معهم إذ لابد
لهم من التعرض لمواقف حياتية طبيعية وجادة . ويوفر كذلك الاتجاه الإيجابي في الإدارة الصفية الفرصة لكل طالب ليعرض
رأيه ويقدم اقتراحاته .
2- إن الإيجابية في النظام المتبع في الصف يوفر للطلبة فرصة لتنمية مهاراتهم مع الآخرين , والعمل على تطويرها والتفكير في النتائج المترتبة على سلوكهم .
3- النظام الإيجابي في الصف يوفر للطلبة أفضل الفرص للتنمية مهاراتهم الذاتية من خلال الحوار أو المشاركة والتعاون مع الآخرين في جو صفي يسوده النظام الايجابي يستطيع الطلبة أن ينمو ما عندهم من مهارات تتعلق بالنظام واحترامه وتطبيقه على أنفسهم وعلى غيرهم . أي يتقاسم الجميع المسؤولية ويتحملون النتائج .
4- يكتسب الطلاب مهارات إصدار القرار إذا توافرت لهم الفرصة المناسبة ليمارسوا حرية الاختيار .
عناصر الإدارة الصفية :
1ـ المعلم والتلاميذ : وهم العاملون في الإدارة الصفية , فالمعلم هو الأداة المنفذة والموجهة , أما التلاميذ فهم المادة الخام ومبرر وجودها .
2- الغرفة الدراسية : وهي المكان الذي تمارس فيه عمليات التعلم بما فيه من خصائص وما يحتوي عليه من أثاث وتجهيزات . ويشمل أماكن أخرى مثل ساحة المدرسة ـ المعامل ـ مركز الوسائل التعليمية .
3 ـ الوقت : وهو عامل أساسي تنتقى بواسطته الإجراءات والعمليات المختلفة سواء داخل المدرسة أم خارجها .
4 ـ المواد أو الأجهزة التعليمية : وتشمل الأجهزة التعليمية والمواد ـ الآلات ـ الوسائل
2- إن الإيجابية في النظام المتبع في الصف يوفر للطلبة فرصة لتنمية مهاراتهم مع الآخرين , والعمل على تطويرها والتفكير في النتائج المترتبة على سلوكهم .
3- النظام الإيجابي في الصف يوفر للطلبة أفضل الفرص للتنمية مهاراتهم الذاتية من خلال الحوار أو المشاركة والتعاون مع الآخرين في جو صفي يسوده النظام الايجابي يستطيع الطلبة أن ينمو ما عندهم من مهارات تتعلق بالنظام واحترامه وتطبيقه على أنفسهم وعلى غيرهم . أي يتقاسم الجميع المسؤولية ويتحملون النتائج .
4- يكتسب الطلاب مهارات إصدار القرار إذا توافرت لهم الفرصة المناسبة ليمارسوا حرية الاختيار .
عناصر الإدارة الصفية :
1ـ المعلم والتلاميذ : وهم العاملون في الإدارة الصفية , فالمعلم هو الأداة المنفذة والموجهة , أما التلاميذ فهم المادة الخام ومبرر وجودها .
2- الغرفة الدراسية : وهي المكان الذي تمارس فيه عمليات التعلم بما فيه من خصائص وما يحتوي عليه من أثاث وتجهيزات . ويشمل أماكن أخرى مثل ساحة المدرسة ـ المعامل ـ مركز الوسائل التعليمية .
3 ـ الوقت : وهو عامل أساسي تنتقى بواسطته الإجراءات والعمليات المختلفة سواء داخل المدرسة أم خارجها .
4 ـ المواد أو الأجهزة التعليمية : وتشمل الأجهزة التعليمية والمواد ـ الآلات ـ الوسائل
أهمية إدارة الصف المدرسي وأهم مكوناتها
إن إدارة الصف الدراسي تعد من أهم غايات المعلم التدريسية بل إنها تعد من أهم الكفايات لارتباطها بتغيير سلوك التلاميذ وتحصيلهم كما أن مهارات إدارة الصف الدراسي هي أساس التدريس الفعال .
مهارات إدارة الصف الدراسي هي :
1 ـ ضبط سلوك التلاميذ .
2 ـ تهيئة الجو الصفي المناسب وتلبية احتياجات التلاميذ .
3ـ التخطيط للدرس مسبقاً قبل الدخول إلى الصف الدراسي .
4ـ مهارات التدريس اللازمة في عملية التعليم والتعلم .
5 ـ ترتيب وتنظيم الصف الدراسي .
6 ـ حفظ النظام داخل الصف .
7 ـ توفير المناخين الاجتماعي والوجداني المشجعين على التعلم داخل الصف الدراسي .
8 ـ تنظيم بيئة الصف الدراسي من مقاعد وممرات ووسائل إيضاح وتنظيم عملية التعلم وأساليب التفاعل التنظيمي أثناء العملية التعليمية .
9 ـ تقويم التلاميذ .
10 ـ إعداد التقارير عن كل طالب وتنظيمها في ملفات.
أهداف عامة للإدارة الصفية :
إن الإدارة الصفية تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية , حيث تستثمر الإمكانيات والموارد من أجل تحقيق أهداف عامة هي :
ـ تحقيق الكفاية في تحصيل أهداف التعليم من قبل التلاميذ .
ـ تحقيق الكفاية في استخدام عناصر الإدارة الصفية كالوقت وغرفة الدراسة والمعلم والتلاميذ والمواد والتجهيزات لإحداث التعليم .
ـ إيجاد روح التعاون وممارسة العمل الفردي والجماعي في الصف الدراسي .
ـ تنظيم الجهود المبذولة من قبل المعلم والتلاميذ بما يتفق والأهداف الموضوعة
إن إدارة الصف الدراسي تعد من أهم غايات المعلم التدريسية بل إنها تعد من أهم الكفايات لارتباطها بتغيير سلوك التلاميذ وتحصيلهم كما أن مهارات إدارة الصف الدراسي هي أساس التدريس الفعال .
مهارات إدارة الصف الدراسي هي :
1 ـ ضبط سلوك التلاميذ .
2 ـ تهيئة الجو الصفي المناسب وتلبية احتياجات التلاميذ .
3ـ التخطيط للدرس مسبقاً قبل الدخول إلى الصف الدراسي .
4ـ مهارات التدريس اللازمة في عملية التعليم والتعلم .
5 ـ ترتيب وتنظيم الصف الدراسي .
6 ـ حفظ النظام داخل الصف .
7 ـ توفير المناخين الاجتماعي والوجداني المشجعين على التعلم داخل الصف الدراسي .
8 ـ تنظيم بيئة الصف الدراسي من مقاعد وممرات ووسائل إيضاح وتنظيم عملية التعلم وأساليب التفاعل التنظيمي أثناء العملية التعليمية .
9 ـ تقويم التلاميذ .
10 ـ إعداد التقارير عن كل طالب وتنظيمها في ملفات.
أهداف عامة للإدارة الصفية :
إن الإدارة الصفية تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية , حيث تستثمر الإمكانيات والموارد من أجل تحقيق أهداف عامة هي :
ـ تحقيق الكفاية في تحصيل أهداف التعليم من قبل التلاميذ .
ـ تحقيق الكفاية في استخدام عناصر الإدارة الصفية كالوقت وغرفة الدراسة والمعلم والتلاميذ والمواد والتجهيزات لإحداث التعليم .
ـ إيجاد روح التعاون وممارسة العمل الفردي والجماعي في الصف الدراسي .
ـ تنظيم الجهود المبذولة من قبل المعلم والتلاميذ بما يتفق والأهداف الموضوعة
مهام
الإدارة الصفية :
1ـ التخطيط : وهو أساس كل العمليات الإدارية ويعتمد عليه في نجاحها , ويتضمن التخطيط تحضير الدروس اليومية , وتحديد الأنشطة والحاجات ومهارات التلاميذ .
2 ـ التنظيم : يشمل تنظيم التلاميذ للتعلم حيث يتم التوزيع على مجموعات مع مراعاة المبادئ التي تحكم ذلك وتنظيم الغرفة الدراسية بكل ما تحويه من أثاث ووسائل وتجهيزات .
3 ـ التنسيق : يتضمن وضع قواعد محددة لتنظيم السلوك والروتين الصفي كترتيب أدوار التلاميذ وانتقالهم من مكان لآخر والتنوع في الأنشطة .............الخ .
4 ـ التوجيه والانضباط : تتضمن التحكم في تنفيذ الخطط والأحكام ولإجراءات الخاصة بالتعليم . كما تتضمن أيضاً توجيه السلوك الصفي الضعيف أو السلوك غير الإيجابي .
5 ـ التسجيل والتدوين : وهي المهمة الأخيرة للإدارة الصفية ، وتضم في العادة بعض العمليات كتسجيل نتائج الاختبارات وتدوين الحضور والغياب وتتم باستخدام الكشوف .
1ـ التخطيط : وهو أساس كل العمليات الإدارية ويعتمد عليه في نجاحها , ويتضمن التخطيط تحضير الدروس اليومية , وتحديد الأنشطة والحاجات ومهارات التلاميذ .
2 ـ التنظيم : يشمل تنظيم التلاميذ للتعلم حيث يتم التوزيع على مجموعات مع مراعاة المبادئ التي تحكم ذلك وتنظيم الغرفة الدراسية بكل ما تحويه من أثاث ووسائل وتجهيزات .
3 ـ التنسيق : يتضمن وضع قواعد محددة لتنظيم السلوك والروتين الصفي كترتيب أدوار التلاميذ وانتقالهم من مكان لآخر والتنوع في الأنشطة .............الخ .
4 ـ التوجيه والانضباط : تتضمن التحكم في تنفيذ الخطط والأحكام ولإجراءات الخاصة بالتعليم . كما تتضمن أيضاً توجيه السلوك الصفي الضعيف أو السلوك غير الإيجابي .
5 ـ التسجيل والتدوين : وهي المهمة الأخيرة للإدارة الصفية ، وتضم في العادة بعض العمليات كتسجيل نتائج الاختبارات وتدوين الحضور والغياب وتتم باستخدام الكشوف .
وتتأثر إدارة الصف الدراسي
بعدد
من العوامل التي تقرر إلى حد كبير نجاح الإجراءات الإدارية أو فشلها وهذه
العوامل
والمؤثرات هي
:
1ـ الولاء المهني لمهنة التدريس .
2 ـ الرغبة في العمل بالتدريس .
3 ـ الذكاء المناسب .
4ـ المهارات الاجتماعية وبناء العلاقات الإنسانية .
5 ـ الموضوعية والعدل في أداء الواجبات .
6ـ الاهتمام بالمظهر والشخصية .
7ـ الصحة النفسية والجسمية .
8ـ المرونة والتنوع في السلوك .
9 ـ الصبر واتزان الشخصية .
10 ـ المعرفة الكافية لنفسه ولتلاميذه ولمادة تخصصه .
1ـ الولاء المهني لمهنة التدريس .
2 ـ الرغبة في العمل بالتدريس .
3 ـ الذكاء المناسب .
4ـ المهارات الاجتماعية وبناء العلاقات الإنسانية .
5 ـ الموضوعية والعدل في أداء الواجبات .
6ـ الاهتمام بالمظهر والشخصية .
7ـ الصحة النفسية والجسمية .
8ـ المرونة والتنوع في السلوك .
9 ـ الصبر واتزان الشخصية .
10 ـ المعرفة الكافية لنفسه ولتلاميذه ولمادة تخصصه .
أسس التخطيط للإشراف التربوي في الإدارة
الصفية :
يتوقف نجاح التخطيط للإشراف التربوي في الإدارة الصفية على الأسس التالية :
1 ـ وضوح الهدف : وهو تحديد هدف الخطة بحيث يكون واضحاً .
يتوقف نجاح التخطيط للإشراف التربوي في الإدارة الصفية على الأسس التالية :
1 ـ وضوح الهدف : وهو تحديد هدف الخطة بحيث يكون واضحاً .
2 ـ الأسلوب العلمي : وهو أساس من أسس التخطيط يتضمن البحث والدراسة
، مما يجعل المسؤولية عن التخطيط في الإشراف التربوي على علم تام بجوانب خطة
عملهم ، ولديهم المعلومات الصحيحة من مصادرها الحقيقية .
3 ـ الخبرات السابقة : أي الاستفادة من تجارب الآخرين ، والاعتماد على نتائج تخطيط سابق ناجح .
3 ـ الخبرات السابقة : أي الاستفادة من تجارب الآخرين ، والاعتماد على نتائج تخطيط سابق ناجح .
4 ـ التعاون : ويتضمن المشاركة عن طريق إتاحة فرصة العمل لكل
عضو في المجتمع كي يسهم كل فرد إسهاماً فعالاً في حدود قدراته وإمكانياته .
5ـ الاستمرار : فالمخطط لا
يكاد ينتهي من تحقيق هدف من أهدافه إلا ويبدأ في تخطيط أخر لهدف معين .6 ـ التطوير : إذا ا تضح في أثناء العمل قصور بعض الوسائل المستخدمة في التنفيذ ، أو إذا ظهرت وسائل حديثة ، وجب إعادة النظر للأخذ بالجديد ، طالما كان ذلك يؤدي إلى نجاح التخطيط .
7 ـ المرونة : قد يحدث أثناء تنفيذ الخطة أن هناك ظروفا اجتماعية أو اقتصادية لم تكن واضحة في ذهن المخطط في أثناء الخطة ، أو قد يواجه العاملون صعوبات أو تجد ظروف لم تكن متوقعة ، كل هذا وغيره يتطلب مواجهة ذكية تتضمن التعديل سواء بالإضافة أم بالحذف للتغلب على المواقف الطارئة .
جمع وترتيب مشرف الصفوف الأولية
محمد صالح سعد الغامدي
نشرة تربوية عن
التعلم التعاوني
"]حظي التعلم التعاوني باهتمام كبير من قبل
التربويين ، إذ أن له تأثير إيجابي وفاعل في بقاء أثر التعلم لدى المتعلمين ، ومن هذا
المنطلق ظهرت الحاجة إلى اتباع طريقة التعلم في مجموعات توافقا مع إدخال نظام التعليم
الأساسي ، فما المقصود بالتعلم التعاوني ؟ ..
يعرف ( Johnson Johnson
& Smith)التعلم
التعاوني على أنه " استراتيجية تدريس تتضمن وجود مجموعة صغيرة من الطلاب يعمل
أفرادها سويا بهدف تطوير الخبرة التعليمية لكل عضو فيها إلى أقصى حد ممكن " .
أما ( Mcenerney ) فتورد التعريف التالي : " التعلم التعاوني
استراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق
هدف تعليمي مشترك .
إذا فالتعلم التعاوني
يحث الطالب في المجموعة على الالتزام والإحساس بمسئوليته تجاه أفراد مجموعته والعمل
على تبادل الخبرات والمصادر فيما بينهم بأقصى كفاءة ممكنة " . يعتقد البعض أن
التعلم التعاوني بسيط سهل التنفيذ وهو مجرد اجتماع عدد من التلاميذ على طاولة واحدة
بغرض إنجاز مهمة جماعية ينفذها بعض أفراد المجموعة أو واحد منهم في حين يكتفي بقية
أفراد المجموعة بالمتابعة ، وهذا خطأ إذ على المعلم أن يشرف على عمل المجموعات ومساعدتها
على تقسيم العمل فيما بين الأعضاء بحيث تعم الفائدة جميع الطلبة .
هناك فرق بين التعليم
الجماعي التقليدي والتعلم التعاوني والجدول التالي يبين الفرق بينهما:
التعليم التقليدي
الجماعي التعليم التعاوني
1- كل طالب مسؤول عن نفسه 1- مبني على المشاركة
الإيجابية بين أعضاء كل المجموعة
2- لا يتحمل الطالب مسؤولية أداء المجموعة
2- تظهر مسؤولية كل عضو تجاه بقية الأعضاء
3- تماثل في قدرات أعضاء المجموعة 3- تباين
في قدرات أعضاء المجموعة
أظهرت كثير من الدراسات
أن التعلم التعاوني له أثر إيجابي على تعلم الطلاب في مراحل التعليم العام وفي الجامعات
والكليات ، ويعتبر من أساليب التدريس الحديثة . في دراسة قامت بها الأستاذة ليلى بنت
عبدالله المخيني موجهة اللغة العربية بالمنطقة الشرقية جنوب بعنوان " كيفية تفعيل
نظام العمل في المجموعات " تطرقت فيه لعدد من الجوانب التي تستحق المتابعة وقد
تركزت مشكلة الدراسة حول الإجابة على سؤالين :
1ـ كيف يمكن تفعيل العمل في مجموعات ؟
2ـ لماذا يفشل بعض المعلمين في تفعيل المجموعات
؟
أما أهمية الدراسة
فتأتي نظرا لأهمية التعلم التعاوني خاصة في مدارس التعليم الأساسي ومن مبدأ أن الطالب
مسؤول عن تعلمه وتعلم أقرانه .
ومن أهداف الدراسة
: تحديد المسؤول المباشر عن ضعف نتائج تفعيل المجموعات ، وإيجاد استراتيجية مناسبة
للعمل في مجموعات ، تجاوز عملية الإحباط عند الطلاب والمعلمين ، وإعادة الثقة للمعلمين
حول أهمية العمل في مجموعات .
لقد وضعت الباحثة
عدة فرضيات للبحث منها :
1ـ وجود علاقة وثيقة بين فهم التلميذ في
مرحلة التعليم الأساسي ( ح1 ) وتفعيل المجموعات بشكل صحيح .
2ـ يزيد اقتناع المعلم بنظام العمل في مجموعات
بحضور مشاغل حول كيفية تفعيلها .
3ـ ضرورة القيام بزيارات متبادلة بين المعلمين
لملاحظة كيفية تفعيل المجموعات .
4ـ هناك علاقة بين ما اكتسبه الطالب من مهارة
وبين تفعيل المجموعات .
5ـ هناك علاقة بين حجم الصف وعدد التلاميذ
وشكل المجموعة والأنشطة المطبقة .
6ـ هناك علاقة بين العمل التعاوني ومهارة
التدريس التي يقدمها المعلم للطالب .
7ـ دور المعلم يؤثر بشكل كبير في نجاح وفشل
المجموعة
.
8ـ نظام العمل في مجموعات يكون الشخصيات
القيادية
.
وقد شمل مجتمع الدراسة
مدارس التعليم الأساسي ( ح1) " الشراع ـ العفية ـ صور ـ البهجة ـ مجان ـ منبع
الخير ـ جعلان " إضافة لمدرسة عبد الرحمن بن عوف الصفين الأول والثاني فقط.
أداة الدراسة كانت
استبيانا وزع على عدد من المعلمين وبعض الموجهين بدائرة الإشراف الذين يشرفون على معلمي
التعليم الأساسي مع الاستعانة بالملاحظة خلال الزيارات للمعلمين .
وقد تناول الاستبيان
المطروح في الدراسة نظام التعلم التعاوني من عدة محاور أولا " نظام المجموعات
كأسلوب تدريس " أعطي بعض الأمثلة على عبارات الاستبانة :
* التعلم في مجموعات يعكس أساليب التعلم المختلفة .
* التعلم في مجموعات يهمل الطالب الكسول .
* التعلم في مجموعات يهمل الطالب المتميز .
* التعلم في مجموعات يساعد على تبادل الأفكار
والمعلومات
* التعلم في مجموعات لا يمكن المعلم من السيطرة
على الطالب المشاغب .
* في نظام المجموعات الطالب مسؤول عن تعلمه
وتعلم أقرانه .
ثانيا " شكل
المجموعة
" :
* المعلم هو من يختار شكل المجموعة وعدد أعضائها .
* نظام العمل في مجموعات يسبب صعوبة حركة
التلاميذ
.
* الأثاث المدرسي لا يساعد على تكوين شكل
مناسب للمجموعات .
* أفضل عدم تغير المجموعة يوميا بل أسبوعيا .
* أفضل شكل للمجموعة هو على شكل الحرف U
ثالثا " المعلم " :
* نظام العمل في مجموعات يساعد على مراعاة
ذوي الاحتياجات الخاصة
* نظام المجموعات يخلق جو من المنافسة .
* أجد صعوبة في تفعيل المجموعات لتدارك زمن
الحصة
.
* أجد صعوبة في تفعيل المجموعات نظرا لعدم
تدريبي على هذا النظام .
* أشعر برغبة لحضور مشغل تدريبي فيه .
عند تطبيق الاستبيان
لاحظت الباحثة تباين واضح بين استبيان المعلمين والطلبة لعدم إدراك الطلبة للبنود بشكل
واضح ولتقليد بعضهم وجاءت استجاباتهم بدرجة عالية بنسبة 85 % و90 % و100 % بالإيجاب
على عدد من البنود مثل :
ـ يكتسب الطلاب شيء
من الاستقلالية في التعليم .
ـ يكتسب الطلاب مهارة
القيادة
.
ـ يتسبب في تدني
مستوى الطلبة المتميزين .
ـ يعيق النشاط الجماعي
سير الحصة مع وجود الزمن المحدد لها .
أما بالنسبة للبنود
التي تم الاتفاق عليها بالسلب أو المعارضة بنسبة 90 % و100 % هي :
ـ يحرص الطلاب على
التقيد دائما بالسلوكيات المرغوبة .
ـ يتبع كثير من الطلاب
سلوكيات مرغوبة .
كما تم الاتفاق على
أن أفضل شكل للمجموعة هي على هيئة الحرف U وأن المعلم هو من يختار شكل المجموعة ،
وأن الأثاث المدرسي لا يساعد على تكوين الشكل المناسب للمجموعة .
أما عن توصيات الدراسة
فبعد تحليل نتائج الاستبيان تم الخروج بالنتائج التالية :
1) التعلم التعاوني ذو أهمية بين الأساليب
التدريسية المتبعة .
2) العمل على إثراء مهارات الطلاب الاجتماعية .
3) إجراء مزيد من الدورات والمشاغل حول التعلم
التعاوني
.
4) تغيير الأثاث المدرسي بما يتناسب مع شكل
المجموعة المراد تكوينها .
5) العمل على رعاية الطلبة ذوي الاحتياجات
الخاصة
.
تنويع الأنشطة في
الدرس الواحد يعني تنويع الوسائط التعليمية المستخدمة لنجاح الموقف التعليمي يجب ان
يشعر الطالب بقدر كبير من سعة صدر معلمه
ولكي ينجح المعلم
في تفعيل المجموعات داخل فصله يجب أن يخطط جيدا للأنشطة التي سوف يقدمها لكل مجموعة
.. والمشكلة اليوم مع بعض المعلمين توزيع نفس النشاط على كل المجموعات وهذا خطأ كبير
.. حيث يفترض تنويع الأنشطة المقدمة للطلبة ، أولا كي تستفيد المجموعات من بعضها البعض
أثناء العرض ، وثانيا لأن التنويع يبعث إلى التجديد والنشاط ويطرد الملل من تكرار عرض
نفس النشاط .
كما يفترض من المعلم
أن يتأكد من مشاركة جميع أفراد المجموعة في النشاط الموزع لأن إهمال هذا الجانب يؤدي
لتركيز العمل على طالب أو طالبين فلا يستفيد البقية من النشاط ومن الضروري هنا الإشارة
لأهمية إعطاء مضمون النشاط حقه من اهتمام المعلم فلا يكون مجرد عمل يجب القيام به بل
يجب أن يتوفر فيه عامل إثارة اهتمام الطالب وخياله وإعمال الفكر والشعور بالتسلية ،
على المعلم أن يعطي إعداد الأنشطة الوقت الكافي من اهتمامه مع الالتزام بعدد من النقاط :
1ـ الالتزام بالزمن المحدد لإنجاز النشاط
حتى لا يعيق النشاط الجماعي سير الحصة .
2ـ تنويع الأنشطة في الدرس الواحد وبالتالي
تنويع الوسائط التعليمية المستخدمة .
3ـ توزيع الأدوار بطريقة صحيحة وعدم إهمال
أي طالب سواء كان متميزا أو ضعيفا .
4ـ تحفيز المجموعة الأكثر اتقانا للعمل .
ثم نأتي للحصة الدراسية
إن أول ما يجب أن يفكر به المعلم قبل الدخول لقاعة الدرس هو كيفية جذب انتباه الطالب
وتشويقه للمادة المعروضة وتحقيق ذلك يتعدى المبالغة في استخدام الوسائل التعليمية ،
فبعض المعلمين يعتقدون أن هناك علاقة طردية بين الوسيلة التعليمية ونجاح الموقف التعليمي
، أي كلما زادت الوسائل التعليمية وامتلأت طاولته والسبورة الصفية بها كلما وفق في
تشويق الطلبة وانجاح العمل .
لا أنكر القيمة الشكلية
والضمنية للوسيلة التعليمية سواء التقليدية ( الكتب ، السبورة ، الورقية .. كالصور
و بطاقات الكلمات والخرائط ، .. الخ ) أو الحديثة ( مجسمات ، ملصقات ، المسجل ، التلفاز
، أشرطة الفيديو ، الكمبيوتر ، .. ) وهانحن نعيش اليوم عصر الإنترنت أو طريق المعلوماتية
السريع ، ولكن هذا الجانب الإيجابي للوسيلة التعليمية يعتمد على مدى قدرة المعلم على
توظيفها بالشكل الصحيح والتفضيل بين الأنسب من مجموع الوسائل الموجودة لديه بمعنى أن
" الوسيلة المناسبة في الوقت المناسب " واستغلال الوقت فيما يخدم العمل خاصة
أن تطوير التعليم يحث الطالب على أن يكون له دور حيوي وفاعل في قاعة الدرس . أن يكون
الطالب مجرد متلقي أو وعاء يجب أن يمتلئ زمن ولى دون رجعة ، اليوم الطالب باحث ومشارك
ومناقش
وبالله التوفيق
جمع وترتيب مشرف الصفوف الأولية
مهند خلف المطيري
|
|
دواعي ومنطلقات التدريس الفعال تعريف التدريس الفعال علاقة التدريس الفعال بطرق التدريس دور المعلم في التدريس الفعال دور مدير المدرسة في التدريس الفعال
دواعي ومنطلقات التدريس الفعال : إن الناظر إلى مخرجات التعليم العام) الطلاب ) في شتى دول العالم العربي يجد أن نسبة كبيرة منهم ليست في المستوى المأمول من ناحية امتلاكها للمهارات الأساسية في القراءة والكتابة والقدرات الرياضية والعلوم بمختلف الفروع فهنالك ضعف عام نتج عن عدة عوامل اقتصادية وثقافية وسياسية ، وبالرغم من الجهود المبذولة من قبل المعلمين والمشرفين ومؤسسات الدولة إلا أنها لم تحقق النتائج المرجوة ، و لرأب الصدع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه واللحاق بالركب ، لزم أن يكون هناك علاج لمختلف العوامل المؤثرة، ومنها نوعية التدريس المقدم للطلاب أي أسلوب التعليم والتعلم ،و جعل التدريس فعالا قادرا على إحداث التغيير المطلوب .
تعاريف للتدريس
الفعال :
هو ذلك النمط من التدريس الذي يفعل من دور الطالب في التعلم فلا يكون الطالب فيه متلق للمعلومات فقط بل مشاركا وباحثا عن المعلومة بشتى الوسائل الممكنة . وبكلمات أكثر دقة هو نمط من التدريس يعتمد على النشاط الذاتي والمشاركة الإيجابية للمتعلم والتي من خلالها قد يقوم بالبحث مستخدماً مجموعة من الأنشطة والعمليات العلمية كالملاحظة ووضح الفروض والقياس وقراءة البيانات والاستنتاج والتي تساعده في التوصل إلى المعلومات المطلوبة بنفسه وتحت إشراف المعلم وتوجيهه وتقويمه 0 ويقول نيفل جونسون في حديثه عن التدريس الفعَّال ... من المتوقع من التدريس الفعَّال أن يربي التلاميذ على ممارسة القدرة الذاتية الواعية التي لا تتلمس الدرجة العلمية كنهاية المطاف ، ولا طموحا شخصياً تقف دونه كل الطموحات الأخرى انه تدريس يرفع من مستوى إرادة الفرد لنفسه ومحيطه ووعيه لطموحاته ومشكلات مجتمعه وهذا يتطلب منه أن يكون ذا قدرة على التحليل والبلورة والفهم ليس من خلال المراحل التعليمية فقط ولكن مستمرة يُنتظر أن توجدها وتنميها المراحل التعليمية التي يمر من خلالها الفرد 0 وقال كولدول ... إن التدريس الفعال يعلم المتعلمين مهاجمة الأفكار لا مهاجمة الأشخاص . وهذا يعني أن التدريس الفعَّال يحول العملية التعليمية التعلمية إلى شراكة بين المعلم والمتعلم ويمكننا أن نعرف التدريس الفعال بأنه ذلك النمط من التدريس الذي يؤدي فعلا إلى إحداث التغيير المطلوب أي تحقيق الأهداف المرسومة للمادة سواء المعرفية أو الوجدانية أو المهارية ، ويعمل على بناء شخصية متوازنة للطالب . علاقةالتدريس الفعال بطرق التدريس : إن اختيار الطريقة المناسبة لتدريس الموضوع لها أثر كبير في تحقيق أهداف المادة وتختلف الطرق باختلاف المواضيع والمواد وبيئة التدريس ،وعموما كلما كان اشتراك الطالب أكبر كلما كانت الطريقة أفضل ،ومن طرق التدريس التي ثبت جدواها على سبيل المثال وليس الحصر في التعليم العام ما يلي :
1.
الطريقة الحوارية .
2.
الطرق الاستكشافية والإستنتاجية .
3.
عروض التجارب العملية .
4.
إعداد البحوث التربوية المبسطة
5. . طريقة حل المشكلات
6.
. الرحلات العلمية العملية والزيارات
7. . طريقة المشروع
دور المعلم في التدريس الفعال :
دور المعلم كبير وحيوي في العملية التربوية والتعليمية ، ويجب أن يبتعد عن الدور التقليدي الالقائي ، وأن لا يكون وعاء للمعلومات بل إن دوره هو توجيه الطلاب عند الحاجة دون التدخل الكبير ، وعليه فإن دوره الأساسي يكمن في التخطيط لتوجيه الطلاب ومساعدتهم على إعادة اكتشاف حقائق العلم . وكمثال توضيحي لنفترض أن معلما سيدرس في مادة العلوم للمرحلة الابتدائية العوامل التي يحتاجها النبات لينمو فالطريقة التقليدية الالقائية أن المعلم سيخبرهم عن حاجة النبات للضوء والماء والتربة الصالحة والهواء وينتهي الموضوع في أقل من عشر دقائق ، ولكن لن يكون له تأثير حقيقي على معلومات الطلاب أو سلوكه ، بينما في التدريس الفعال سيطرح المعلم على الطلاب السؤال التالي ماهي حاجات النبات أو ما لعوامل الضرورية للإنبات أو نحو ذلك ، ويترك الإجابة ليبحث عنها الطلاب ويقترح عليهم التجريب ويترك الفرصة للطلاب ليصمموا التجربة بشكل حواري جماعي أو فردي في الفصل ويشجع الطلاب على ذلك ، وفي نهاية الحصة الدراسية يكون الطلاب قد اتفقوا على طريقة تنفيذ التجربة ووزعوا الأدوار بينهم في إجراء التجربة ومتابعتها وكتابة التقرير الذي سينستنتجون منه في النهاية معرفة حاجات النبات ، وليكتشفوا الحقائق العلمية المتعلقة بالموضوع ، ومن العوائد التربوية من هذا كله نجد ما يلي :
1. تدرب الطلاب على الأسلوب العلمي في التفكير .
2. تدرب الطلاب على أسلوب الحوار والمناقشة المنظمة .
3. اكتساب الطلاب للمهارات العملية المتعلقة بالتجربة .
4. تعلم الطلاب أسلوب كتابة التقارير العلمية .
5. تكون مهارة الاتصال ، وشرح الفكرة العلمية للآخرين بطريقة مقنعة . دور مدير المدرسة حيال التدريس الفعال :
مدير المدرسة يهمه كثيرا أن تقدم مدرسته أفضل أساليب التعليم والتدريس وعليه حث معلميه لاستخدام أفضل الأساليب التربوية لتعليم الطلاب ، و أن يعمل جاهدا على التأكد من قدرات المعلمين ومهاراتهم والعمل على تطويرهم وتذليل الصعوبات التي قد تواجههم ،والتنسيق بينهم وبين الإدارة التعليمية والمشرفين الذين قد ينفذون بعض الفعاليات في المدرسة أو غيرها بهدف رفع كفاية المعلمين وتنفيذ خطة إشرافية تساعد المعلمين على أداء العمل بجودة تربوية مناسبة ، كما يلزم أن يكون المدير ( الناظر) هو قدوة لمعلميه في تدريسه ليقدم نموذجا يحتذي به بقية المعلمين ، وعليه أن يضطلع ببعض الحصص التدريسية حسب تخصصه وأن ينمي مهارته في التدريس الفعال ويدرب معلميه عليها ، أما المدير الفني الذي لايستطيع أن يقدم تدريسا فعالا ، فلا يستحق أن يكون مديرا للمدرسة ، ولا يرجى منه أو من عموم معلميه تربية صحيحة ، ففاقد الشيء لايعطيه . وهذه دعوة لجميع مديري المدارس بالاضطلاع بمسؤلياتهم تجاه معلميهم لينعكس هذا ايجابا على أبنائهم الطلاب. |
جمع وترتيب مشرف الصفوف الأولية
محمد صالح سعد الغامدي
الوسائل والتقنيات الحديثة
* ـ توطئة :
* ـ اتجه كثير من التربويين إلى توظيف الوسائل والتقنيات الحديثة بشكل عام، والحاسب الآلي بشكل خاص في التدريس اقتناعاً منهم بأثر تغيراتها على المنظومة التعليمية ؛ حيث أثبتت الدراسات العالمية إن مستوى التعلم لدى الطلاب يتضاعف باستخدام الوسائل التربوية الحديثة التي تساعده على تذوق العلم فيكون الأداء الإيجابي، الوسائل والتقنيات الحديثة تمنح الطالب قدرة على البحث عن المعلومات، وجمعها، في أقصر وقت وأقل جهد .
وقد مرت الوسائل التعليمية والتقنية بمرحلة طويلة تطورت خلالها من مرحلة إلى أخرى حتى وصلت إلى أرقى مراحلها التي نشهدها اليوم في ظل ارتباطها بنظرية الاتصال الحديثة واعتمادها على مـدخل النُظم .
* ـ تعريف الوسائل التعليمية :
* ـ عرفَّ عبدالحافظ سلامة الوسائل التعليمية على أنها أجهزة وأدوات ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم .
وقد تدّرج المربون في تسمية الوسائل التعليمية فكان لها أسماء متعددة منها : وسائل الإيضاح ـ الوسائل البصرية ـ الوسائل السمعية ـ الوسائل المعنية ـ الوسائل التعليمية ـ وأحدث تسمية لها تكنولوجيا التعليم التي تعني علم تطبيق المعرفة في الإغراض العلمية بطريقة منظمة .. وهي بمعناها الشامل تضم جميع الطرق والأدوات والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة .
* ـ دور الوسائل التعليمية والتقنية في تحسين عملية التعليم والتعلم :
* ـ يمكن للوسائل التعليمية أن تلعب دوراً هاماً في النظام التعليمي .. ورغم أن هذا الدور أكثر وضوحاً في المجتمعات التي نشأ فيها هذا العلم ، كما يدل على ذلك النمو المفاهيمي للمجال من جهة ، والمساهمات العديدة لتقنية التعليم في برامج التعليم والتدريب كما تشير إلى ذك أديبات المجال ، إلا أن هذا الدور في مجتمعاتنا العربية عموماً لا يتعدى الاستخدام التقليدي لبعض الوسائل - إن وجدت - دون التأثير المباشر في عملية التعلم وافتقاد هذا الاستخدام للأسلوب النظامي الذي يؤكد علية المفهوم المعاصر لتقنية التعليم .
* ويمكن أن نلخص مميزات الوسائل التعليمية والتقنية في تحسين عملية التعليم والتعلم بمايلي :
1. تجعل التعلم أكثر سرعة وتكيفا .
2. تتيح لجميع الحواس المشاركة في التعلم .
3. يصبح التعلم معها أكثر واقعية .
4. تتيح الفرصة للجميع أن يتعلم .
5. تثري التعلم بمصادر ووسائط متعددة ومتكاملة ومتنوعة .
6. تزيد المشاركة الإيجابية للمتعلمين في عملية التعلم .
7. تراعي الفروق الفردية للمتعلمين .
8. توفر أنماطاً غير تقليدية للمتعلمين ( التعلم الالكتروني ـ التعلم التعاوني ) .
9. تستوعب الأعداد المتزايدة من المتعلمين في القاعات التعليمية .
10. توفر مصادر معلومات متعددة داخل القاعات الدراسية وخارجها .
* ـ العوامل التي تؤثر في اختار الوسائل التعليمية والتقنية :
* ـ يمكن أن نلخص أهم العوامل التي تؤثر في اختيار الوسائل التعليمية والتقنية والتي ذكرها روميسوفسكي في كتابة اختيار والتقنية واستخدامها وفق مدخل النظم كما يلي :
1- قواعد اختيار التقنية .
* ـالتأكد على اختيار الوسائل وفق أسلوب النظم .. أي : أن تخضع والتقنية لاختيار وإنتاج المواد التعليمية ، وتشغل الأجهزة التعليمية واستخدامها ضمن نظام تعليمي متكامل ، وهذا يعني أن والتقنية لم يعد ينظر إليها على أنها أدوات للتدريس يمكن استخدامها في بعض الأوقات ، والاستغناء عنها في أوقات أخرى ، فالنظرة الحديثة للوسائل التعليمية ضمن العملية التعليمية ، تقوم على أساس تصميم وتنفيذ جميع جوانب عملية التعليم والتعلم ، وتضع والتقنية كعنصر من عناصر النظام ، وهذا يعني أن اختيار والتقنية يسير وفق نظام تعليمي متكامل ، ألا وهو أسلوب النظم الذي يقوم على أربع عمليات أساسية بحيث يضمن اختيار هذه الوسائل وتصميمها واستخدامها لتحقيق أهداف محددة .
2- قواعد قبل استخدام الوسيلة :
أ - تحديد الوسيلة المناسبة .
ب- التأكد من توافرها .
ج- التأكد إمكانية الحصول عليها .
د- تجهيز متطلبات تشغيل الوسيلة .
و- تهيئة مكان عرض الوسيلة .
3- قواعد عند استخدام الوسيلة :
أ- التمهيد لاستخدام الوسيلة .
ب- استخدام الوسيلة في التوقيت المناسب .
ج- عرض الوسيلة في المكان المناسب .
د- عرض الوسيلة بأسلوب شيق ومثير .
ه- التأكد من رؤية جميع المتعلمين للوسيلة خلال عرضها .
و- التأكد من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها .
ز- إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة .
ح- عدم التطويل في عرض الوسيلة تجنباً للملل .
ط- عدم الإيجار المخل في عرض الوسيلة .
ي- عدم ازدحام الدرس بعدد كبير من الوسائل .
ك- عدم إبقاء الوسيلة أمام التلاميذ بعد استخدامها تجنبا لانصرافهم عن متابعة المعلم .
ل- الإجابة عن أية استفسارات ضرورية للمتعلم حول الوسيلة .
4- قواعد بعد الانتهاء من استخدام الوسيلة :
أ- تقويم الوسيلة : للتعرف على فعاليتها أو عدم فعاليتها في تحقيق الهدف منها ، ومدى تفاعل التلاميذ معها ، ومدى الحاجة لاستخدامها أو عدم استخدامها مرة أخرى .
ب- صيانة الوسيلة : أي إصلاح ما قد يحدث لها من أعطال ، واستبدال ما قد يتلف منها ، وإعادة تنظيفها وتنسيقها ، كي تكون جاهزة للاستخدام مرة أخرى .
ج- حفظ الوسيلة : أي تخزينها في مكان مناسب يحافظ عليها لحين طلبها أو استخدامها في مرات قادمة ( ماهر إسماعيل - ص 173 ) .
* ـ أساسيات في استخدام الوسائل التعليمية والتقنية :
1- تحديد الأهداف التعليمية التي تحققها الوسيلة بدقة وهذا يتطلب معرفة جيدة بطريقة صياغة الأهداف بشكل دقيق قابل للقياس ومعرفة أيضاً بمستويات الأهداف : العقلي، الحركي، الانفعالي … الخ .. وقدرة المستخدم على تحديد هذه الأهداف يساعده على الاختيار السليم للوسيلة التي تحقق هذا الهدف أو ذلك .
2- معرفة خصائص الفئة المستهدفة ومراعاتها ونقصد بالفئة المستهدفة التلاميذ ، والمستخدم للوسائل التعليمية عليه أن يكون عارفاً للمستوى العمري والذكائي والمعرفي وحاجات المتعلمين حتى يضمن الاستخدام الفعّال للوسيلة .
3- معرفة بالمنهج المدرسي ومدى ارتباط هذه الوسيلة وتكاملها من المنهج .. مفهوم المنهج الحديث لا يعني المادة أو المحتوى في الكتاب المدرسي بل تشمل : الأهداف والمحتوى ، طريقة التدريس والتقويم ، ومعنى ذلك أن المستخدم للوسيلة التعليمية عليه الإلمام الجيّد بالأهداف ومحتوى المادة الدراسية وطريقة التدريس وطريقة التقويم حتى يتسنى له الأنسب والأفضل للوسيلة فقد يتطلب الأمر استخدام وسيلة جماهيرية أو وسيلة فردية .
4- تجربة الوسيلة قبل استخدامها .. والمعلم المستخدم هو المعني بتجريب الوسيلة قبل الاستخدام وهذا يساعده على اتخاذ القرار المناسب بشأن استخدام وتحديد الوقت المناسب لعرضها وكذلك المكان المناسب ، كما أنه يحفظ نفسه من مفاجآت غير سارة قد تحدث كأن يعرض فيلماً غير الفيلم المطلوب أو ان يكون جهاز العرض غير صالح للعمل ، أو أن يكون وصف الوسيلة في الدليل غير مطابق لمحتواها ذلك مما يسبب إحراجاً للمدّرس وفوضى بين التلاميذ .
5- تهيئة أذهان التلاميذ لاستقبال محتوى الرسالة .. ومن الأساليب المستخدمة في تهيئة أذهان التلاميذ :
- توجيه مجموعة من الأسئلة إلى الدارسين تحثهم على متابعة الوسيلة .
- تلخيص لمحتوى الوسيلة مع التنبيه إلى نقاط هامة لم يتعرض لها التلخيص .
- تحديد مشكلة معينة تساعد الوسيلة على حلّها .
6- تهيئة الجو المناسب لاستخدام الوسيلة .. ويشمل ذلك جميع الظروف الطبيعية للمكان الذي ستستخدم فيه الوسيلة مثل : الإضاءة ، التهوية ، توفير الأجهزة ، الاستخدام في الوقت المناسب من الدرس. فإذا لم ينجح المستخدم للوسيلة في تهيئة الجو المناسب فإن من المؤكد الإخفاق في الحصول على نتائج المرغوب فيها .
7- تقويم الوسيلة .. ويتضمن التقويم النتائج التي ترتبت على استخدام الوسيلة مع الأهداف التي أعدت من أجلها. ويكون التقويم عادة بأداة لقياس تحصيل الدارسين بعد استخدام الوسيلة ، أو معرفة اتجاهات الدارسين وميولهم ومهاراتهم ومدى قدرة الوسيلة على خلق جو للعملية التربوية. وعند التقويم على المعّلم أن مسافة تقويم يذكر فيها عنوان الوسيلة ونوعها ومصادرها والوقت الذي استغرقته وملخصاً لما احتوته من مادة تعليمية ورأيه في مدى مناسبتها للدارسين والمنهاج وتحقيق الأهداف … الخ.
8- متابعة الوسيلة .. والمتابعة تتضمن ألوان النشاط التي يمكن أن يمارسها الدارس بعد استخدام الوسيلة لأحداث مزيد من التفاعل بين الدارسين .
* ـ من وسائل التقنية التعليمية الحديثة :
* ـ تسلسل تطور التقانة في التربية والتعليم ؛ حيث انطلقت باستخدام عدد من الأجهزة والأدوات غير الالكترونية ومنها :
1- السبورة الضوئية "جهاز عرض فوق الرأسي OVER HEAD PROJECTOR .
2- جهاز عرض الصور المعتمة الفانوس السحري OPAQUE .
3- جهاز عرض الصور الشفافة الأفلام الثابتة والشرائح SLIDES .
4- جهاز عرض الأفلام الحلقية أفلام اللوب LOOP FILM .
5- جهاز عرض الأفلام المتحركة السينما MOVIE PROJECTOR .
6- جهاز الفيديو VIDEO .
* ـ اتجه كثير من التربويين إلى توظيف الوسائل والتقنيات الحديثة بشكل عام، والحاسب الآلي بشكل خاص في التدريس اقتناعاً منهم بأثر تغيراتها على المنظومة التعليمية ؛ حيث أثبتت الدراسات العالمية إن مستوى التعلم لدى الطلاب يتضاعف باستخدام الوسائل التربوية الحديثة التي تساعده على تذوق العلم فيكون الأداء الإيجابي، الوسائل والتقنيات الحديثة تمنح الطالب قدرة على البحث عن المعلومات، وجمعها، في أقصر وقت وأقل جهد .
وقد مرت الوسائل التعليمية والتقنية بمرحلة طويلة تطورت خلالها من مرحلة إلى أخرى حتى وصلت إلى أرقى مراحلها التي نشهدها اليوم في ظل ارتباطها بنظرية الاتصال الحديثة واعتمادها على مـدخل النُظم .
* ـ تعريف الوسائل التعليمية :
* ـ عرفَّ عبدالحافظ سلامة الوسائل التعليمية على أنها أجهزة وأدوات ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم .
وقد تدّرج المربون في تسمية الوسائل التعليمية فكان لها أسماء متعددة منها : وسائل الإيضاح ـ الوسائل البصرية ـ الوسائل السمعية ـ الوسائل المعنية ـ الوسائل التعليمية ـ وأحدث تسمية لها تكنولوجيا التعليم التي تعني علم تطبيق المعرفة في الإغراض العلمية بطريقة منظمة .. وهي بمعناها الشامل تضم جميع الطرق والأدوات والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة .
* ـ دور الوسائل التعليمية والتقنية في تحسين عملية التعليم والتعلم :
* ـ يمكن للوسائل التعليمية أن تلعب دوراً هاماً في النظام التعليمي .. ورغم أن هذا الدور أكثر وضوحاً في المجتمعات التي نشأ فيها هذا العلم ، كما يدل على ذلك النمو المفاهيمي للمجال من جهة ، والمساهمات العديدة لتقنية التعليم في برامج التعليم والتدريب كما تشير إلى ذك أديبات المجال ، إلا أن هذا الدور في مجتمعاتنا العربية عموماً لا يتعدى الاستخدام التقليدي لبعض الوسائل - إن وجدت - دون التأثير المباشر في عملية التعلم وافتقاد هذا الاستخدام للأسلوب النظامي الذي يؤكد علية المفهوم المعاصر لتقنية التعليم .
* ويمكن أن نلخص مميزات الوسائل التعليمية والتقنية في تحسين عملية التعليم والتعلم بمايلي :
1. تجعل التعلم أكثر سرعة وتكيفا .
2. تتيح لجميع الحواس المشاركة في التعلم .
3. يصبح التعلم معها أكثر واقعية .
4. تتيح الفرصة للجميع أن يتعلم .
5. تثري التعلم بمصادر ووسائط متعددة ومتكاملة ومتنوعة .
6. تزيد المشاركة الإيجابية للمتعلمين في عملية التعلم .
7. تراعي الفروق الفردية للمتعلمين .
8. توفر أنماطاً غير تقليدية للمتعلمين ( التعلم الالكتروني ـ التعلم التعاوني ) .
9. تستوعب الأعداد المتزايدة من المتعلمين في القاعات التعليمية .
10. توفر مصادر معلومات متعددة داخل القاعات الدراسية وخارجها .
* ـ العوامل التي تؤثر في اختار الوسائل التعليمية والتقنية :
* ـ يمكن أن نلخص أهم العوامل التي تؤثر في اختيار الوسائل التعليمية والتقنية والتي ذكرها روميسوفسكي في كتابة اختيار والتقنية واستخدامها وفق مدخل النظم كما يلي :
1- قواعد اختيار التقنية .
* ـالتأكد على اختيار الوسائل وفق أسلوب النظم .. أي : أن تخضع والتقنية لاختيار وإنتاج المواد التعليمية ، وتشغل الأجهزة التعليمية واستخدامها ضمن نظام تعليمي متكامل ، وهذا يعني أن والتقنية لم يعد ينظر إليها على أنها أدوات للتدريس يمكن استخدامها في بعض الأوقات ، والاستغناء عنها في أوقات أخرى ، فالنظرة الحديثة للوسائل التعليمية ضمن العملية التعليمية ، تقوم على أساس تصميم وتنفيذ جميع جوانب عملية التعليم والتعلم ، وتضع والتقنية كعنصر من عناصر النظام ، وهذا يعني أن اختيار والتقنية يسير وفق نظام تعليمي متكامل ، ألا وهو أسلوب النظم الذي يقوم على أربع عمليات أساسية بحيث يضمن اختيار هذه الوسائل وتصميمها واستخدامها لتحقيق أهداف محددة .
2- قواعد قبل استخدام الوسيلة :
أ - تحديد الوسيلة المناسبة .
ب- التأكد من توافرها .
ج- التأكد إمكانية الحصول عليها .
د- تجهيز متطلبات تشغيل الوسيلة .
و- تهيئة مكان عرض الوسيلة .
3- قواعد عند استخدام الوسيلة :
أ- التمهيد لاستخدام الوسيلة .
ب- استخدام الوسيلة في التوقيت المناسب .
ج- عرض الوسيلة في المكان المناسب .
د- عرض الوسيلة بأسلوب شيق ومثير .
ه- التأكد من رؤية جميع المتعلمين للوسيلة خلال عرضها .
و- التأكد من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها .
ز- إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة .
ح- عدم التطويل في عرض الوسيلة تجنباً للملل .
ط- عدم الإيجار المخل في عرض الوسيلة .
ي- عدم ازدحام الدرس بعدد كبير من الوسائل .
ك- عدم إبقاء الوسيلة أمام التلاميذ بعد استخدامها تجنبا لانصرافهم عن متابعة المعلم .
ل- الإجابة عن أية استفسارات ضرورية للمتعلم حول الوسيلة .
4- قواعد بعد الانتهاء من استخدام الوسيلة :
أ- تقويم الوسيلة : للتعرف على فعاليتها أو عدم فعاليتها في تحقيق الهدف منها ، ومدى تفاعل التلاميذ معها ، ومدى الحاجة لاستخدامها أو عدم استخدامها مرة أخرى .
ب- صيانة الوسيلة : أي إصلاح ما قد يحدث لها من أعطال ، واستبدال ما قد يتلف منها ، وإعادة تنظيفها وتنسيقها ، كي تكون جاهزة للاستخدام مرة أخرى .
ج- حفظ الوسيلة : أي تخزينها في مكان مناسب يحافظ عليها لحين طلبها أو استخدامها في مرات قادمة ( ماهر إسماعيل - ص 173 ) .
* ـ أساسيات في استخدام الوسائل التعليمية والتقنية :
1- تحديد الأهداف التعليمية التي تحققها الوسيلة بدقة وهذا يتطلب معرفة جيدة بطريقة صياغة الأهداف بشكل دقيق قابل للقياس ومعرفة أيضاً بمستويات الأهداف : العقلي، الحركي، الانفعالي … الخ .. وقدرة المستخدم على تحديد هذه الأهداف يساعده على الاختيار السليم للوسيلة التي تحقق هذا الهدف أو ذلك .
2- معرفة خصائص الفئة المستهدفة ومراعاتها ونقصد بالفئة المستهدفة التلاميذ ، والمستخدم للوسائل التعليمية عليه أن يكون عارفاً للمستوى العمري والذكائي والمعرفي وحاجات المتعلمين حتى يضمن الاستخدام الفعّال للوسيلة .
3- معرفة بالمنهج المدرسي ومدى ارتباط هذه الوسيلة وتكاملها من المنهج .. مفهوم المنهج الحديث لا يعني المادة أو المحتوى في الكتاب المدرسي بل تشمل : الأهداف والمحتوى ، طريقة التدريس والتقويم ، ومعنى ذلك أن المستخدم للوسيلة التعليمية عليه الإلمام الجيّد بالأهداف ومحتوى المادة الدراسية وطريقة التدريس وطريقة التقويم حتى يتسنى له الأنسب والأفضل للوسيلة فقد يتطلب الأمر استخدام وسيلة جماهيرية أو وسيلة فردية .
4- تجربة الوسيلة قبل استخدامها .. والمعلم المستخدم هو المعني بتجريب الوسيلة قبل الاستخدام وهذا يساعده على اتخاذ القرار المناسب بشأن استخدام وتحديد الوقت المناسب لعرضها وكذلك المكان المناسب ، كما أنه يحفظ نفسه من مفاجآت غير سارة قد تحدث كأن يعرض فيلماً غير الفيلم المطلوب أو ان يكون جهاز العرض غير صالح للعمل ، أو أن يكون وصف الوسيلة في الدليل غير مطابق لمحتواها ذلك مما يسبب إحراجاً للمدّرس وفوضى بين التلاميذ .
5- تهيئة أذهان التلاميذ لاستقبال محتوى الرسالة .. ومن الأساليب المستخدمة في تهيئة أذهان التلاميذ :
- توجيه مجموعة من الأسئلة إلى الدارسين تحثهم على متابعة الوسيلة .
- تلخيص لمحتوى الوسيلة مع التنبيه إلى نقاط هامة لم يتعرض لها التلخيص .
- تحديد مشكلة معينة تساعد الوسيلة على حلّها .
6- تهيئة الجو المناسب لاستخدام الوسيلة .. ويشمل ذلك جميع الظروف الطبيعية للمكان الذي ستستخدم فيه الوسيلة مثل : الإضاءة ، التهوية ، توفير الأجهزة ، الاستخدام في الوقت المناسب من الدرس. فإذا لم ينجح المستخدم للوسيلة في تهيئة الجو المناسب فإن من المؤكد الإخفاق في الحصول على نتائج المرغوب فيها .
7- تقويم الوسيلة .. ويتضمن التقويم النتائج التي ترتبت على استخدام الوسيلة مع الأهداف التي أعدت من أجلها. ويكون التقويم عادة بأداة لقياس تحصيل الدارسين بعد استخدام الوسيلة ، أو معرفة اتجاهات الدارسين وميولهم ومهاراتهم ومدى قدرة الوسيلة على خلق جو للعملية التربوية. وعند التقويم على المعّلم أن مسافة تقويم يذكر فيها عنوان الوسيلة ونوعها ومصادرها والوقت الذي استغرقته وملخصاً لما احتوته من مادة تعليمية ورأيه في مدى مناسبتها للدارسين والمنهاج وتحقيق الأهداف … الخ.
8- متابعة الوسيلة .. والمتابعة تتضمن ألوان النشاط التي يمكن أن يمارسها الدارس بعد استخدام الوسيلة لأحداث مزيد من التفاعل بين الدارسين .
* ـ من وسائل التقنية التعليمية الحديثة :
* ـ تسلسل تطور التقانة في التربية والتعليم ؛ حيث انطلقت باستخدام عدد من الأجهزة والأدوات غير الالكترونية ومنها :
1- السبورة الضوئية "جهاز عرض فوق الرأسي OVER HEAD PROJECTOR .
2- جهاز عرض الصور المعتمة الفانوس السحري OPAQUE .
3- جهاز عرض الصور الشفافة الأفلام الثابتة والشرائح SLIDES .
4- جهاز عرض الأفلام الحلقية أفلام اللوب LOOP FILM .
5- جهاز عرض الأفلام المتحركة السينما MOVIE PROJECTOR .
6- جهاز الفيديو VIDEO .
7- جهاز طبع الشفافيات Transparencies printing .
8- الحاسب الآلي وملحقاته .
* ـ نموذج لوسيلة تعليمية تقنية حديثة :
ـ السبورة الذكية ( الإلكترونية ) .
* ـ السبورة الذكية أو الإلكترونية هي السبورة التي يمكن الكتابة عليها بشكل الكتروني كما يمكن التفاعل مها وإظهار تطبيقات حاسوبية عليها والتعامل مع التطبيقات باللمس باليد أو القلم أو بأدوات التأشير المختلفة .
وهي عبارة سبورة بيضاء نشيطة مع شاشة باللمس؛ حيث يقوم المعلم بلمس السبورة ليتحكم في جميع تطبيقات الحاسوب, كالربط مع صفحة إنترنت, كما يمكنه تدوين الملاحظات , رسم الأشكال , توضيح الأفكار وإظهار المعلومات المفتاحية بواسطة الأحبار الإلكترونية إلى جانب الحفظ والطباعة .. وتسمح السبورة الذكية بتخزين ما يتم كتابته عليها للرجوع إليها فيما بعد .. وتعد السبورة الإلكترونية ثورة في أساليب العرض، وباستخدام السبورة الإلكترونية تستطيع أن تكتب وتحفظ وترسل بالبريد الإلكتروني وتطبع كل ما تم شرحه على السبورة ولا يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل يمكن تصفح الإنترنت أيضاً .. كل ذلك بدون استعمال لوحة المفاتيح أو الفارة فقط ، وباستخدام القلم الإلكتروني الخاصة بالسبورة المحاضر يستطيع كتابة الشرح والرسوم التوضيحية عليها ثم حفظه أو طباعته .. كما يمكن للمعلم تسجيل كل الأنشطة التي قام بها على السبورة بالصوت والصورة على ملف بصيغة AVI يستطيع فيما بعد عرضها ثانياً في أي وقت أراد .
* ـ مميزات السبورة الإلكترونية :
1- لها درجة وضوح عالية جداً وسريعة الاستجابة وسهولة التوصيل بالكمبيوتر عن طريق وصلة USB السريعة .
2- سهولة تركيبها وتشغيلها ولا تحتاج إلى مصدر تغذية خارجي .
3- سطحها مغطى بالبوليستر ومجهز لاستخدامه كسبورة لجهاز العرض (Data projector) .
4- تسهل عملية التحضير للمعلم أو المحاضر ولا حاجة للمستمع تسجيل ملاحظاته حيث يتم حفظ وطباعة جميع ما على السبورة مما يساعد على التركيز .
5- مرونة الاستعمال وتوفير الجهد وسهولة العودة للنقاط السابقة وبدون تعب عند الحفظ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
8- الحاسب الآلي وملحقاته .
* ـ نموذج لوسيلة تعليمية تقنية حديثة :
ـ السبورة الذكية ( الإلكترونية ) .
* ـ السبورة الذكية أو الإلكترونية هي السبورة التي يمكن الكتابة عليها بشكل الكتروني كما يمكن التفاعل مها وإظهار تطبيقات حاسوبية عليها والتعامل مع التطبيقات باللمس باليد أو القلم أو بأدوات التأشير المختلفة .
وهي عبارة سبورة بيضاء نشيطة مع شاشة باللمس؛ حيث يقوم المعلم بلمس السبورة ليتحكم في جميع تطبيقات الحاسوب, كالربط مع صفحة إنترنت, كما يمكنه تدوين الملاحظات , رسم الأشكال , توضيح الأفكار وإظهار المعلومات المفتاحية بواسطة الأحبار الإلكترونية إلى جانب الحفظ والطباعة .. وتسمح السبورة الذكية بتخزين ما يتم كتابته عليها للرجوع إليها فيما بعد .. وتعد السبورة الإلكترونية ثورة في أساليب العرض، وباستخدام السبورة الإلكترونية تستطيع أن تكتب وتحفظ وترسل بالبريد الإلكتروني وتطبع كل ما تم شرحه على السبورة ولا يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل يمكن تصفح الإنترنت أيضاً .. كل ذلك بدون استعمال لوحة المفاتيح أو الفارة فقط ، وباستخدام القلم الإلكتروني الخاصة بالسبورة المحاضر يستطيع كتابة الشرح والرسوم التوضيحية عليها ثم حفظه أو طباعته .. كما يمكن للمعلم تسجيل كل الأنشطة التي قام بها على السبورة بالصوت والصورة على ملف بصيغة AVI يستطيع فيما بعد عرضها ثانياً في أي وقت أراد .
* ـ مميزات السبورة الإلكترونية :
1- لها درجة وضوح عالية جداً وسريعة الاستجابة وسهولة التوصيل بالكمبيوتر عن طريق وصلة USB السريعة .
2- سهولة تركيبها وتشغيلها ولا تحتاج إلى مصدر تغذية خارجي .
3- سطحها مغطى بالبوليستر ومجهز لاستخدامه كسبورة لجهاز العرض (Data projector) .
4- تسهل عملية التحضير للمعلم أو المحاضر ولا حاجة للمستمع تسجيل ملاحظاته حيث يتم حفظ وطباعة جميع ما على السبورة مما يساعد على التركيز .
5- مرونة الاستعمال وتوفير الجهد وسهولة العودة للنقاط السابقة وبدون تعب عند الحفظ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جمع وترتيب مشرف الصفوف الأولية
محمد صالح سعد الغامدي
الألعاب التربوية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله
وصحبه أجمعين
أشارت الدراسات الحديثة إلى أن استخدام الحواس المختلفة هو طريق التعلم والتطور , كما أشارت إلى أن اللعب الذي يتيح فرصة استخدام الحواس والعقل يسمح للطفل باكتشاف العالم من حوله وفهم بيئته ومعرفة ذاته , ذلك لأنه يتعلم ثقافة مجتمعه وقيمه وتطور قدراته ومهارات تفكيره من خلال ممارسته لألوان مختلفة من اللعب فيتفاعل مع مواده , وأدواته , ويتعلم ثقافة مجتمعه ولغته لتكون عونا له على التفاعل والتواصل مع العالم الخارجي من حوله .
ولأهمية الموضوع في مرحلة الصفوف الأولية فإنه يحتاج من معلمي المرحلة كل عناية واهتمام ليساعد على تنظيم المواقف التعليمية , فهو بذلك يسهم في خلق جو من المرح واكتشاف المواهب ويحقق التعلم الفعال .وينتقل بالتلاميذ من النظرية المجردة إلى مجالات تربوية وتعليمية أرحب وأوسع.
أشارت الدراسات الحديثة إلى أن استخدام الحواس المختلفة هو طريق التعلم والتطور , كما أشارت إلى أن اللعب الذي يتيح فرصة استخدام الحواس والعقل يسمح للطفل باكتشاف العالم من حوله وفهم بيئته ومعرفة ذاته , ذلك لأنه يتعلم ثقافة مجتمعه وقيمه وتطور قدراته ومهارات تفكيره من خلال ممارسته لألوان مختلفة من اللعب فيتفاعل مع مواده , وأدواته , ويتعلم ثقافة مجتمعه ولغته لتكون عونا له على التفاعل والتواصل مع العالم الخارجي من حوله .
ولأهمية الموضوع في مرحلة الصفوف الأولية فإنه يحتاج من معلمي المرحلة كل عناية واهتمام ليساعد على تنظيم المواقف التعليمية , فهو بذلك يسهم في خلق جو من المرح واكتشاف المواهب ويحقق التعلم الفعال .وينتقل بالتلاميذ من النظرية المجردة إلى مجالات تربوية وتعليمية أرحب وأوسع.
الألعاب التربوية:
يعرف بعض علماء التربية اللعب بأنه (نشاط موجه أو غير
موجه يقوم به الأطفال من أجل تحقيق المتعة والتسلية , ويستغله الكبار عادة ليسهم في تنمية سلوكهم
وشخصياتهم بأبعادها المختلفة العقلية والجسمية والوجدانية .
وتعد الألعاب التربوية في مرحلة الصفوف الأولية من أهم الأدوات والطرق الأكثر فاعلية في تمكين الأطفال من تعلم المواد الدراسية وممارستها على نحو أفضل.
وتعد الألعاب التربوية في مرحلة الصفوف الأولية من أهم الأدوات والطرق الأكثر فاعلية في تمكين الأطفال من تعلم المواد الدراسية وممارستها على نحو أفضل.
وسنتناول هنا مجال ألعاب القراءة التعليمية إذ ثبت جدوى هذا الأسلوب في مرحلة
الصفوف الأولية , ويعود ذلك إلى انسجامها مع طبيعة الطفل وخصائصه العقلية والحركية.
أهداف ألعاب القراءة:
1. خلق روح المنافسة الحرة بين الأطفال.
2.
تنمية روح العمل الجماعي النشط والفعال.
.3تنمية قدراتهم على القراءة والاستيعاب وتنمية مهارات التعلم الذاتي
.4 جذب انتباههم وإثارة دافعيتهم.
.5تحفزهم على قراءة الحروف والمقاطع وذلك بإكسابهم مهارة التحليل والتركيب وتكوين الجمل.
6. كشف
المواهب ورعايتها وتوفير فرص النمو المتكامل.
وعند اختيار اللعبة التربوية المقترحة لاستخدامها في موقف تعليمي لابد من التخطيط الواعي، واتخاذ الخطوات التالية:
وعند اختيار اللعبة التربوية المقترحة لاستخدامها في موقف تعليمي لابد من التخطيط الواعي، واتخاذ الخطوات التالية:
1.
معرفة الطفل: وتشمل سنه وميوله
2.
معرفة اللعبة: من حيث قواعدها ونشاطاتها والمهارات اللازمة لها
3. معرفة المواد اللازمة لها وأنواعها.
3. معرفة المواد اللازمة لها وأنواعها.
4. تحديد الأهداف
التعليمية السلوكية التي تخدمها اللعبة.
جمع وترتيب مشرف الصفوف الأولية
مهند خلف المطيري
المعلم المتميز
التعليم تلك المهنة المقدسة، مهنة الأنبياء
والرسل، بعث الله سبحانه الأنبياء معلمين يعلمون الناس الكتاب والحكمة. ( اقرأ )
تلك الكلمة التي دوى صداها في أرجاء الكون ، بدأ بها محمد صلى الله عليه وسلم
تعليمه للناس ، وما نقص قدر العلم والتعليم إلا عندما صرنا ننظر إلى التعليم على
أنه وظيفة تؤدى لأجل المقابل المادي .
التعليم مهنة ربانية، لا تخلو منها حضارة بشرية مهما كان مستواها، كيف لا وهي المهنة التي تتولى التعامل مع عقل الإنسان، وهو أشرف ما فيه، فالتعليم هو المهنة التي لا يمكن أن يستغني عنها الإنسان.
التعليم مهنة ربانية، لا تخلو منها حضارة بشرية مهما كان مستواها، كيف لا وهي المهنة التي تتولى التعامل مع عقل الإنسان، وهو أشرف ما فيه، فالتعليم هو المهنة التي لا يمكن أن يستغني عنها الإنسان.
خصائص
المعلم المتميز :
- الكفاءة العلمية والتربوية.
- الكفاءة الاتصالية×
- الرغبة في التعليم×
من أعظم عوامل نجاح المعلم أن يتميز بتلك الخصائص فالمعلم ما لم يكن ملماً بالمعلومات والخبرات العلمية والتربوية بشكل صحيح وواضح فلن يؤدي دوره الفاعل ، وإذا لم يكن مدفوعاً بحب التعليم ولديه رغبة في أداء ما حمّل من أمانة التعليم فلن يتحمس لمهنته وبالتالي لن يكون متميزاً .
وإليك عزيزي المعلم بعض الأمور الهامة التي تساعدك على التميز :
1- أعرف أهداف التدريس ..
( الأهداف العامة ، الخاصة ، السلوكية )
2- استخدم طريقة التدريس المناسبة .
وتذكر أن :
أهداف واضحة ومحددة + طريقة صحيحة = درس ناجح
3- كن مبدعاً .. واجعل درسك ممتعاً
إن التزامك بطريقة واحدة في جميع الدروس يجعل درسك عبارة عن عمل رتيب ، حاول دائماً أن تتعامل مع كل درس بشكل مستقل من حيث الطريقة والأسلوب .. حاول أن تكون لكل درس بدايته المشوقة ، فمرة بالسؤال ومرة بالقصة ، ومرة بنشاط طلابي … وهكذا ، وكلما كانت البداية غير متوقعة كلما استطعت أن تشد انتباه الطلاب أكثر .
وإليك بعض النقاط لكي يكون درسك ممتعا :
◄ الهدف ليس إكمال خطة الدرس كما كتبت ، بل الهدف إفادة الطلاب فإذا رأيت أن الخطة لاتؤدي عملها فاستخدم طريقة أخرى تنقذ الموقف وتحصل منها على المطلوب .
◄span> استخدم الأسلوب القصصي ، فالنفوس مولعة بمتابعة القصص.
◄ اسمح بشيء من الدعابة
◄ حاول دائماً أن يقوِم الطلاب أنفسهم بالنشاط
◄ رغب الطلاب في عمل ما تريده منهم ، واجعل الأفكار تأتي منهم
4- استثر دافعية الطلاب
من الصعب جداً أن تعلّم من ليس له دافعية للتعلم فابدأ بتنمية دافعية الطلاب واستثارتها للتعلم والمشاركة في أنشطة الفصل مستخدما :
اربط الطلاب× بأهداف سامية وممكنة
استخدم التشجيع والحفز×
كن متفائلاً×
أشعل× التنافس الشريف
كافئ×
5- لا تغضب …
الفصل ذو المعلم الغاضب بيئة مناسبة لمشاكل الطلاب … فلا تغضب !!
كيف تتجنب الغضب ؟
- تعرف على خصائص السلوك العام للمرحلة التي تدرسها.
- توقع السلوك.
- لا تهول الأمر.
- إياك والظلم.
6- كن معلماً مربياً .. لا ملقناً
ليست مهنة المعلم أن يحقن أذهان الطلاب بالمعلومات ، بل المعلم مربِّ ، فليكن هدفك مساعدة الطلاب على النمو من جميع الجوانب العقلية والروحية والجسمية والنفسية والعاطفية وإكسابه الاتجاهات الصحيحة واجعل المعلومات وسيلة لا غاية في ذاتها ، وعليك أن تنمي الجوانب الإيجابية ونقاط القوة وتساعدهم على استغلالها والاستفادة منها .
7- استعن بالله وابدأ …. و
- استشعر الأجر العظيم الذي تناله إذا أحسنت النية×
- تصور ما سيؤول إليه طلابك في المستقبل.
- تذكر أن اكثر العظماء خرجوا من تحت أيدي المعلمين .
- الكفاءة العلمية والتربوية.
- الكفاءة الاتصالية×
- الرغبة في التعليم×
من أعظم عوامل نجاح المعلم أن يتميز بتلك الخصائص فالمعلم ما لم يكن ملماً بالمعلومات والخبرات العلمية والتربوية بشكل صحيح وواضح فلن يؤدي دوره الفاعل ، وإذا لم يكن مدفوعاً بحب التعليم ولديه رغبة في أداء ما حمّل من أمانة التعليم فلن يتحمس لمهنته وبالتالي لن يكون متميزاً .
وإليك عزيزي المعلم بعض الأمور الهامة التي تساعدك على التميز :
1- أعرف أهداف التدريس ..
( الأهداف العامة ، الخاصة ، السلوكية )
2- استخدم طريقة التدريس المناسبة .
وتذكر أن :
أهداف واضحة ومحددة + طريقة صحيحة = درس ناجح
3- كن مبدعاً .. واجعل درسك ممتعاً
إن التزامك بطريقة واحدة في جميع الدروس يجعل درسك عبارة عن عمل رتيب ، حاول دائماً أن تتعامل مع كل درس بشكل مستقل من حيث الطريقة والأسلوب .. حاول أن تكون لكل درس بدايته المشوقة ، فمرة بالسؤال ومرة بالقصة ، ومرة بنشاط طلابي … وهكذا ، وكلما كانت البداية غير متوقعة كلما استطعت أن تشد انتباه الطلاب أكثر .
وإليك بعض النقاط لكي يكون درسك ممتعا :
◄ الهدف ليس إكمال خطة الدرس كما كتبت ، بل الهدف إفادة الطلاب فإذا رأيت أن الخطة لاتؤدي عملها فاستخدم طريقة أخرى تنقذ الموقف وتحصل منها على المطلوب .
◄span> استخدم الأسلوب القصصي ، فالنفوس مولعة بمتابعة القصص.
◄ اسمح بشيء من الدعابة
◄ حاول دائماً أن يقوِم الطلاب أنفسهم بالنشاط
◄ رغب الطلاب في عمل ما تريده منهم ، واجعل الأفكار تأتي منهم
4- استثر دافعية الطلاب
من الصعب جداً أن تعلّم من ليس له دافعية للتعلم فابدأ بتنمية دافعية الطلاب واستثارتها للتعلم والمشاركة في أنشطة الفصل مستخدما :
اربط الطلاب× بأهداف سامية وممكنة
استخدم التشجيع والحفز×
كن متفائلاً×
أشعل× التنافس الشريف
كافئ×
5- لا تغضب …
الفصل ذو المعلم الغاضب بيئة مناسبة لمشاكل الطلاب … فلا تغضب !!
كيف تتجنب الغضب ؟
- تعرف على خصائص السلوك العام للمرحلة التي تدرسها.
- توقع السلوك.
- لا تهول الأمر.
- إياك والظلم.
6- كن معلماً مربياً .. لا ملقناً
ليست مهنة المعلم أن يحقن أذهان الطلاب بالمعلومات ، بل المعلم مربِّ ، فليكن هدفك مساعدة الطلاب على النمو من جميع الجوانب العقلية والروحية والجسمية والنفسية والعاطفية وإكسابه الاتجاهات الصحيحة واجعل المعلومات وسيلة لا غاية في ذاتها ، وعليك أن تنمي الجوانب الإيجابية ونقاط القوة وتساعدهم على استغلالها والاستفادة منها .
7- استعن بالله وابدأ …. و
- استشعر الأجر العظيم الذي تناله إذا أحسنت النية×
- تصور ما سيؤول إليه طلابك في المستقبل.
- تذكر أن اكثر العظماء خرجوا من تحت أيدي المعلمين .
جمع وترتيب مشرف الصفوف الأولية
محمد صالح الغامدي
محمد صالح الغامدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق